EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2010

ألف ناقة وكعبة بصحراء المغرب أبرز عقبات الفيلم منتج عالمي لـ MBC: استعنت بابن بطوطة لتعريف الحجّ لغير المسلمين

فيلم "الرحلة إلى مكة" يوضح مناسك الحج لغير المسلمين

فيلم "الرحلة إلى مكة" يوضح مناسك الحج لغير المسلمين

قال كبير منتجي أضخم فيلم وثائقي عالمي "الرحلة إلى مكة" -الذي يرصد رحلة ابن بطوطة إلى مكة- إن هدفه هو شرح مناسك الحج لغير المسلمين، فضلا عن تعميق قيم التسامح والاحترام بهذه الرحلة المهيبة في نفوس العالم.

  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2010

ألف ناقة وكعبة بصحراء المغرب أبرز عقبات الفيلم منتج عالمي لـ MBC: استعنت بابن بطوطة لتعريف الحجّ لغير المسلمين

قال كبير منتجي أضخم فيلم وثائقي عالمي "الرحلة إلى مكة" -الذي يرصد رحلة ابن بطوطة إلى مكة- إن هدفه هو شرح مناسك الحج لغير المسلمين، فضلا عن تعميق قيم التسامح والاحترام بهذه الرحلة المهيبة في نفوس العالم.

وأضاف دومينيك كاننجهام رييد كبير منتجي الفيلم لبرنامج "MBC في أسبوع" في حلقة الخميس الـ 4 من فبراير/شباط: إن الفيلم العالمي واجه عديدا من التحديات في أثناء تصويره.

وأوضح أنه "بالنسبة لي، فإن أكبر تحد هو أن أقوم بتصوير الفيلم في السعودية، وأعتقد أن فريق العمل لم يدرك أهم هذه التحديات، وهي الحصول على إذن التصوير والعمل الميداني، واستغرق ذلك عامين ونصف عام من العمل في السعودية".

وأشار إلى أن من العوائق التي واجهت فريق العمل هي جمع ألف ناقة لتصوير أحد المشاهد، وبناء مثيل للكعبة في صحراء المغرب تعود بنا إلى القرن الرابع عشر الهجري.

بدوره، يقول حسام تشاس -أحد أبطال الفيلم-: "إن الصورة العربية ملوثة بصور الإرهاب والإسلام، وهو أمر يخالف الواقع، لذا فإن تصوير هذا الفيلم يعطي صورة أفضل عن الإسلام".

من جانبه، يقول الأمير تركي الفيصل -السفير السعودي السابق لدى واشنطن- "آمل أن يحقق هذا الفيلم الغاية منه، وهو تثقيف الناس، خاصة وأنه يوضح لغير المسلمين معنى الحج.

وضم فريق تصوير الفيلم 85 شخصا بينهم أبرع المصورين الذين يعملون مع قناتي "ناشيونال جيوجرافيك" و"سكاياللتين لديهما خبرة واسعة في التصوير تحت الماء وفي الفضاء بكاميرات "آي ماكس".

وعرض فيلم "رحلة إلى مكة" في العاصمة الإماراتية أبو ظبي في الـ 7 من يناير/كانون الثاني، وتجاوزت ميزانيته 13 مليون دولار، بينما استغرق تصويره ما يزيد على أربع سنوات، وأشرفت على إنتاجه شركة أبو ظبي للإعلام.

وتدور قصة الفيلم عن ابن بطوطة العالم المسلم الشاب، الذي يغادر مدينة طنجة المغربية وحيدا عام 1325 م متوجها نحو مكة المكرمة بالسعودية، في رحلة يقطع خلالها 3000 ميل باتجاه الشرق؛ حيث يلتقي خلال رحلته الطويلة بقاطع طريق غريب يصبح في نهاية المطاف صديقه وحاميه.

ويأخذ الفيلم المشاهد في رحلة روحانية لمناسك الحج التي يجهلها الغرب، ويذكر المسلمين بشخصية إسلامية مثل ابن بطوطة الذي امتدت رحلاته إلى 3 أضعاف رحلات الرحالة الغربي ماركو بولو.

ويتعلم المشاهد كثيرا عن حياة ابن بطوطة الذي وصل إلى الصين والهند ولم يعد إلى مسقط رأسه في مدينة طنجة إلا بعد 30 عاما من الترحال. وكتب أشهر رحالة عربي عنها قائلا في إحدى كتبه "إنها مكة والطريق إليها طويل ولكن لا بد لي منذ ذلك.. هي رحلة سلكها آلاف ممن سلف وسيتبعهم آخرون".

وقطع ابن بطوطة 3 آلاف ميل على ظهر الخيل والإبل ومشيا على الأقدام وهو في سن الواحدة والعشرين، ليحقق رؤية رآها في حلمه وهي القيام برحلة العمر التي فرضت على كل مسلم.

يذكر أن النص الإنجليزي للفيلم يقرؤه الممثل العالمي بن كيجنسلي الذي لعب دور غاندي والرحلة إلى مكة، ومن المتوقع أن يحصل الفيلم على جوائز عديدة.

وفجع طاقم العمل بفقدان الممثل شمس الدين الزينون الذي قام بدور ابن بطوطة في الفيلم، الذي توفي إثر حادث سيارة بعد فترة قصيرة من إنجاز الفيلم.

وقال إدوارد بورجيردينج -الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للإعلام- في تصريحات سابقة، إن هذا العمل تجربة سينمائية فريدة "لديها قدرة كبيرة على نشر تفاصيل الحجّ في أوساط الشباب والكبار". وأضاف "العمل الجديد يدعو للتسامح، ويدخل الاحترام في نفوس المشاهدين في مختلف أرجاء العالم.