EN
  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2012

ملايين المغربيين مهددون بالسمنة

أسباب متنوعة لزيادة أوزان المغاربة وفي مقدمتها الوجبات السريعة وتطور نمط الحياة.

  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2012

ملايين المغربيين مهددون بالسمنة

أسباب متنوعة لزيادة أوزان المغاربة وفي مقدمتها الوجبات السريعة وتطور نمط الحياة.

أكثر من 10 ملايين مغربي مهددون بالسمنة، و300 ألف مغربي معرضون للسمنة في مرحلة الخطورة أو ما يعرف بالسمنة المرضية، معظمهم من النساء، بنسبة تفوق 63 بالمئة.... أرقام مخيفة كشف عنها أحمد لحليمي المندوب السامي للتخطيط والذي أرجعها إلى "العادات الاستهلاكية للمغاربة، خصوصا في العالم الحضري، الذي يعاني أكثر من العالم القروي".

ونصح أحمد لحليمي المغاربة بمراقبة ليس فقط نظافة المأكولات السريعة، ولكن أيضاً السعرات الحرارية التي تحتويها، حفاظا على صحة المواطنين، حسب ما نقل موقع "العربية نت".

وبحسب أحمد لحليمي لم سجل البحث الميداني سوى 660 ألف شخص يعانون من النحافة المرضية.

من جانبها، قالت كريمة الودغيري الباحثة في علم الاجتماع لـ"العربية نتإن التقرير الذي جاءت به المندوبية عن كون النساء يتفوقن على الرجال في انتشار "السمنة" مرده، أن الإقبال المتزايد للمغربيات على الزيادة في الوزن تحول إلى نوع من "الموضة" لتعويض هوس كثير من الفتيات بالرشاقة والنحافة، خاصة وأن تقييم جمال المرأة المغربية في تصور الرجل المغربي يكمن في أن تكون "سمينة" مما يضفي عليها جمالا خاصا تنفرد به.

وفي ذات السياق، ثمنت مريم زهير أخصائية في التغذية والحمية في تصريح لـ "العربية.نت" ما جاء به التقرير، الذي كشف أن الوجبات السريعة الاستهلاكية وراء انتشار السمنة في صفوف المغاربة مما يهدد صحتهم.

وأشارت إلى أن الانتشار السريع لأنماط غذائية جديدة بين الشباب والأطفال، والذي يصطلح عليه بثقافة "الوجبات السريعة" والتي تعزى إلى التزايد الهائل في عدد المطاعم الجاهزة وتطور أساليب الحياة، يهدد صحة النساء والفئات النشيطة، وذلك باحتوائها على نسبة عالية من الدهون المشبعة والمهدرجة الناتجة عن تسخين الزيت في درجات عالية، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.