EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

مقتل 64 سوريًّا بعمليات عسكرية في عدة مدن

مقتل 64 سوريًّا في عمليات عسكرية

عنف مستمر في مدن سوريا

الهيئة العامة للثورة السورية تعلن مقتل 64 سوريًّا في حمص وحماة وأدلب، والصين تعرب عن ارتياحها لرفض التدخل الأجنبي في مؤتمر أصدقاء سوريا.

  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2012

مقتل 64 سوريًّا بعمليات عسكرية في عدة مدن

أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية عن مقتل 64 شخصًا بينهم ثلاث نساء وطفلة في قصف عنيف لقوات الأمن على مدن حمص وحماة وأدلب.

 وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن قوات الأمن قصفت أحياء عديدة في مدينة حمص؛ منها باب عمرو والخالدية والحميدية، بالقذائف المضادة للدروع وقذائف الهاون.

كما أوضح المرصد أن الجيش السوري حاصر محافظة ريف أدلب وقذفها بالمدفعية والدبابات، إضافة إلى عمليات عسكرية وأمنية تنفذها القوات السورية في ريف حماة.

 وفي ريف حلب، أشار المرصد السوري إلى وصول قافلة تضم 25 سيارة تحمل عناصر مدججة بالسلاح، بحسب تقرير نشرة التاسعة على MBC1 السبت 25 فبراير/شباط 2012م.

 من جانبه، أعلن الصليب الأحمر عن عدم التوصل إلى اتفاق حول إجلاء الجرحى من باب عمرو في حمص.

وكان الهلال الأحمر والصليب الأحمر قد تمكنا في وقت سابق من إجلاء سبعة مصابين وعشرين امرأة وطفل من مستشفى الأمين بحي باب عمرو.

 من جانبها، تحدثت دمشق عن تمكن فرق الهلال الأحمر السوري من الدخول إلى حي باب عمرو لإسعاف المصابين، وأضافت "أن المجموعات الإرهابية المسلحة عمدت إلى الترهيب لاحتجاز مواطنين ومصابين بهدف استخدامهم على اعتبارهم درعًا بشريةعلى حد وصفها.

من جهة أخرى، أعلن مصدر دبلوماسي غربي في دمشق استئناف المفاوضات لإخراج الصحفيين المصابين وهما مصور بريطاني وصحفية فرنسية، وجثماني الصحفيين القتيلين وهما مصور فرنسي وصحفية أمريكية.

في غضون ذلك، عبرت الصين عن ارتياحها إلى مؤتمر أصدقاء سوريا الذي عقد في تونس ورفض تدخلًا أجنبيًّا في سوريا، وقالت وكالة الصين الجديدة إن أكثرية البلدان العربية بدأت تدرك أن الولايات المتحدة وأوروبا لديها طموحات مخفية لبسط هيمنتها.

 وقالت الوكالة إن مندوبي السعودية والاتحاد الأوروبي أبدوا استياءهم وغادروا الاجتماع قبل انتهائه، لكن معظم البلدان بقيت، لأنها أرادت التأكد من أن مأساة شبيهة بما حدث في ليبيا لن تحصل في سوريا.