EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2011

مقتل 6 مدنيين في هجمات الجيش السوري على "جسر الشغور"

لقي ستة مدنيين مصرعهم في بلدة البحة القريبة من جسر الشغور، حيث يواصل الجيش السوري عمليات التمشيط هناك، والتي ألقى على إثرها القبض على المئات من الأشخاص.

لقي ستة مدنيين مصرعهم في بلدة البحة القريبة من جسر الشغور، حيث يواصل الجيش السوري عمليات التمشيط هناك، والتي ألقى على إثرها القبض على المئات من الأشخاص.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان -وفقاً لنشرة التاسعة الثلاثاء 14 يونيو- إن القوات السورية وسعت نطاق حملتها العسكرية لتصل بلدة معرة النعمان، الواقعة في محافظة أدلب شمال شرق البلاد، بهدف وقف حركة الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام.

وفي سياق متصل، وصل خبراء من الأمم المتحدة إلى الحدود التركية السورية لجمع شهادات حول العمليات الانتقامية ضد السكان في سوريا، حيث بلغ عدد السوريين الذين لجؤوا إلى تركيا هرباً من القمع في بلادهم نحو 9 آلاف لاجئ حسب مصادر رسمية تركية، معظمهم من بلدة جسر الشغور.

ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الفرنسي"آلان جوبيةأن فرنسا وبريطانيا اللتين أعدتا مشروع قرار في الأمم المتحدة يدين القمع في سوريا، لن تطرحاه للتصويت قبل أن تضمنا توافر غالبية كافية.

وأضاف جوبية أن تسع دول في مجلس الأمن وافقوا على الإدانة، وأن العمل جار لإقناع جنوب إفريقيا والهند والبرازيل بالتصويت.

يأتي ذلك في الوقت الذي، أجرى فيه رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغانمكالمة هاتفية مع الرئيس السوري "بشار الأسدحثه فيها على وقف حملة القمع ضد المتظاهرين والبدء في تطبيق الإصلاحات.