EN
  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2011

هيومان رايتس نددت بتوقيف لاجئين على الحدود اللبنانية مقتل 34 سوريًا وإصابة العشرات في «جمعة الحرية»

قال شهود عيان وناشطون سوريون: "إن أربعة وثلاثين شخصًا على الأقل بينهم طفل لقوا مصرعهم برصاص قوات الأمن، فيما أصيب العشرات في اشتباكات جمعة الحرية في سوريا".

قال شهود عيان وناشطون سوريون: "إن أربعة وثلاثين شخصًا على الأقل بينهم طفل لقوا مصرعهم برصاص قوات الأمن، فيما أصيب العشرات في اشتباكات جمعة الحرية في سوريا".

وكان آلاف المتظاهرين قد خرجوا إلى الشوارع في عدة مدن سورية؛ للمطالبة بالحرية متحديين الوجود المكثف لقوات الجيش والأمن.

وفي مدينة حمص قال ناشطون حقوقيون إن قوات الأمن أطلقت ذخيرة حية على حشود تجمعت لتنظيم متظاهرين في المدينة.

وذكر تقرير نشرة MBC، الجمعة 20 مايو/أيار 2011م، أن مدينة بانياس الساحلية شهدت أضخم مظاهرة منذ بدء الحركة الاحتجاجية. وقال شهود إن الآلاف شاركوا في مظاهرات ريف دمشق والقامشلي وريف درعا، وذكر الناشطون أن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين على الرغم من الأوامر الرئاسية التي تمنع ذلك.

في سياق متصل، نددت منظمة هيومان رايتس ووتش بتوقيف السلطات اللبنانية للاجئين سوريين عبروا الحدود إلى لبنان هربًا مما أسمته بالعنف والقمع، وذلك في الوقت الذي استحدث فيه الجيش السوري مواقع له في بلدة العارضة الحدودية مع لبنان، ونشر عدد من العناصر والآليات مقابل منطقة وادي خالد اللبنانية.