EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2011

إسرائيل تتهم الأسد بصرف الأنظار عن الاحتجاجات الداخلية مقتل 18 سورياً برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في ذكرى النكسة

لقي 18 شخصاً مصرعهم، عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار يوم الأحد على محتجين في سوريا، اتجهوا إلى سياج حدودي، فيما وصفته إسرائيل بأنه تحدٍّ لسيادتها.

وقال تقرير نشرة التاسعة على قناة MBC إن جنودا إسرائيليين قد حذّروا عبر مكبرات للصوت مئات من

لقي 18 شخصاً مصرعهم، عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار يوم الأحد على محتجين في سوريا، اتجهوا إلى سياج حدودي، فيما وصفته إسرائيل بأنه تحدٍّ لسيادتها.

وقال تقرير نشرة التاسعة على قناة MBC إن جنودا إسرائيليين قد حذّروا عبر مكبرات للصوت مئات من المتظاهرين في هضبة الجولان المحتلة بعدم الاقتراب من السياج الحدودي، وأطلقوا النار على المتظاهرين بمجرد اتجاههم نحوها، على حد قولهم.

وخرج المتظاهرون في استجابةٍ لدعوة أطلقت عبر موقع فيس بوك للزحف نحو الحدود في الذكرى الرابعة والأربعين لحرب 1967.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مدير مستشفى سوري قوله إن 18 محتجا قُتلوا وأصيب 277 شخصا جراء النيران الإسرائيلية.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن الرئيس السوري بشار الأسد أعطى الضوء الأخضر لاحتجاجات الجولان، لمحاولة صرف الأنظار الدولية عن الممارسات القمعية للمتظاهرين الذين يطالبون بالديمقراطية في سوريا.

وأعلنت إسرائيل حالة الاستنفار بامتداد الحدود مع سوريا ولبنان تحسبا لتكرار احتجاجات قام بها آلاف الفلسطينيين الشهر الماضي اتجهوا خلالها للحدود بين إسرائيل وسوريا ولبنان.

ولقي 13 شخصاً حتفهم يوم 15 مايو، عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار على آلاف الفلسطينيين الذين خرجوا في ذكرى النكبة التي توافق يوم إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948.