EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2009

مقتل 168 شخصًا في تحطم طائرة إيرانية

تحطمت طائرة إيرانية اليوم الأربعاء 15 يوليو/تموز شمال غرب البلاد مما أسفر عن مقتل ركابها وطاقمها 168 شخصًا. وكانت الطائرة أقلعت من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران باتجاه العاصمة الأرمينية يريفان، وتحطمت بعد مرور 16 دقيقة على إقلاعها قرب منطقة جنات أباد في محافظة قزوين الإيرانية. وأعلنت السلطات الإيرانية أن الطائرة اشتعلت في الجو قبل أن تسقط وتنفجر، في حين بثت محطات التلفزة صورًا لحفرةٍ عملاقةٍ في الأرض بعمق أمتار عدة وطول يزيد عن 60 مترًا.

  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2009

مقتل 168 شخصًا في تحطم طائرة إيرانية

تحطمت طائرة إيرانية اليوم الأربعاء 15 يوليو/تموز شمال غرب البلاد مما أسفر عن مقتل ركابها وطاقمها 168 شخصًا. وكانت الطائرة أقلعت من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران باتجاه العاصمة الأرمينية يريفان، وتحطمت بعد مرور 16 دقيقة على إقلاعها قرب منطقة جنات أباد في محافظة قزوين الإيرانية. وأعلنت السلطات الإيرانية أن الطائرة اشتعلت في الجو قبل أن تسقط وتنفجر، في حين بثت محطات التلفزة صورًا لحفرةٍ عملاقةٍ في الأرض بعمق أمتار عدة وطول يزيد عن 60 مترًا.

وقال جابارها رئيس قسم الإطفاء في قزوين لنشرة التاسعة على قناة MBC1 "شاهدت عند منتصف اليوم سحابة دخان كثيفةً قادمةً على ما يبدو من مكانٍ على مشارف البلدة، وتحدثت عبر جهاز اللاسلكي إلى زملائي في مقر القيادة للتحقق من المكان، وأكدوا لي أنّي على صواب".

وقال محمد رضا منتظر خراسان رئيس مركز إدارة الكوارث في وزارة الصحة الإيرانية "قتل جميع الأشخاص الموجودين على متن الطائرة التي تحطمت في منطقة قزوينمؤكدًا أن "الطائرة كانت تقل 153 راكبًا وطاقما من 15 فردًا".

من جهتها أعلنت هيئة الطيران المدني الأرمينية أن النيران اندلعت في إحدى محركات طائرة توبوليف التابعة لشركة "كاسبيان آيرلاينز" الإيرانية التي تحطمت الأربعاء أثناء رحلة بين طهران ويريفان ما أسفر عن مقتل ركابها وأفراد طاقمها الـ168، وذلك قبيل محاولتها تنفيذ هبوط اضطراري.

وقال مساعد مدير الهيئة أرسين بوغوصيان خلال مؤتمر صحفي إن "حريقًا شبَّ في محرك، فحاول الطيار تنفيذ هبوط اضطراريمشددًا على أن تصريحه هو "رواية غير رسمية" لظروف الحادث.

ومن جانبه، قدم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، تعازيه لأسر الضحايا الذين ذكرت معلومات أن غالبيتهم أرمن، إضافةً إلى جورجيين و10 من أعضاء من منتخب الشباب الإيراني للجودو.

كما طالب الرئيس الإيراني بفتح تحقيق فوري لمعرفة أسباب الحادث الذي يدخل في إطار العديد من الكوارث الجوية التي شهدتها إيران خلال العقد الفائت، بسبب تهالك أسطولها الجوي، والنقص في الصيانة جراء العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران منذ الثمانينات؛ ففي سبتمبر من عام 2006 قتل 29 شخصًا جراء خروج طائرة ركاب عن الدرج لدى هبوطها في مطار "مشهد" شرق البلاد واشتعال النيران فيها. وفي نهاية 2006 تحطمت طائرة عسكرية إيرانية لدى إقلاعها من طهران ما أسفر عن 39 قتيلاً بينهم 30 من الحرس الثوري. أما في ديسمبر 2005 فقد قتل 108 أشخاص في تحطم طائرة في منطقة مأهولة بعيد إقلاعها من مطار "مهرأباد" في طهران.