EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2012

مقتل 127 مدنيًّا برصاص قوات الأمن السورية

مقتل 127 مدنيا برصاص قوات الأمن السورية

تواصل العنف في سوريا

قوات الأمن السورية تقتل 127 مدنيًّا؛ بينهم 108 في مدينة حمص، وأعضاء الجيش السوري الحر يجددون دعوتهم للأسد بالتنحي

  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2012

مقتل 127 مدنيًّا برصاص قوات الأمن السورية

قتلت قوات الأمن السورية 127 مدنيًّا؛ بينهم 108 في مدينة حمص التي تتعرض لقصف متواصل منذ يوم السبت الماضي، يأتي ذلك في إطار الهجوم العنيف الذي تشنه القوات السورية على عدة معاقل للمعارضة في عدد من المدن السورية.

في غضون ذلك ذكرت صحيفة سورية أن السلطات قتلت وألقت القبض على مسلحين من جنسيات مختلفة في حي باب عمرو في حمص يرتبطون بتنظيم القاعدة وبحوزتهم أسلحة إسرائيلية، بحسب تقرير نشرة التاسعة على MBC1 الخميس 9 فبراير/شباط 2012م.

وأشار هادي العبد الله -عضو الهيئة العامة للثورة السوريةفي تصريحات لنشرة MBC أن 90 شهيدًا سقطوا في حي باب عمرو وحده، بالإضافة إلى أكثر من ألف جريح، لافتًا إلى أن هناك إبادة لعوائل كاملة، مشيرًا إلى إخراج جثث من تحت أنقاض البيوت؛ منها جثث بلا رؤوس.

إلى ذلك، قُتل سبعة من عناصر الأمن وجرح عشرات آخرون في كمين نصبه منشقون عند جسر محجة الواقع على الطريق بين درعا ودمشق لحافلتين تقلان عناصر من الأمن قرب درعا.

وكانت قناة سكاي نيوز البريطانية قد التقت بعضًا من أعضاء الجيش السوري الحر في محافظة أدلب على الحدود التركية؛ حيث جددوا دعوتهم إلى الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي وعزمهم على مقاومة سلطاته.

من جانب آخر، أبلغت الجامعة العربية الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" عزمها إحياء بعثة المراقبة التابعة للجامعة في سوريا، وهي خطوة اعتبرتها فرنسا تصب في الاتجاه الصحيح شرط أن يتمكن المراقبون من ممارسة مهمتهم بحرية وشكل كامل.

وطردت ألمانيا أربعة دبلوماسيين سوريين بعد اعتقال رجلين في برلين في وقت سابق هذا الأسبوع، للاشتباه في تجسسهم على نشطاء سوريين في البلاد.

وأعلنت الصين أنها عقدت اجتماعًا هذا الأسبوع لمجموعة من المعارضة السورية، حضت خلاله كل أطراف النزاع في سوريا على وقف كل أشكال العنف.

وفي قطر بدأ المجلس الوطني السوري المعارض اجتماعاته برئاسة برهان غليون لبحث التطورات السياسية على الأرض.