EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2011

أصداء دولية واسعة لانشقاق "موسى كوسا" مقتل وإصابة العشرات في مصراته جراء استمرار هجمات قوات القذافي

واصلت القوات الموالية للعقيد "معمر القذافيقصف مدينة "مصراتةما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بعدما أصيبت منازلهم في القصف، حسب ما ذكر تقرير نشرة التاسعة 31 مارس.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2011

أصداء دولية واسعة لانشقاق "موسى كوسا" مقتل وإصابة العشرات في مصراته جراء استمرار هجمات قوات القذافي

واصلت القوات الموالية للعقيد "معمر القذافيقصف مدينة "مصراتةما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بعدما أصيبت منازلهم في القصف، حسب ما ذكر تقرير نشرة التاسعة 31 مارس.

وتخضع "مصراتة" -وهي آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة في غرب ليبيا- لحصار قوات القذافي على مدى أسابيع، ولم تفلح الغارات الجوية الغربية المتكررة التي تستهدف حماية المدنيين في وقف هجمات تلك القوات على المدينة.

يأتي ذلك في الوقت الذي نفى فيه المسؤولون الليبيون مهاجمة المدنيين، لكنهم يقولون إنهم يحاولون استئصال إرهابيين يحتجزون السكان المحليين كرهائن.

من ناحية أخرى، ذكرت وسائل إعلام ليبية رسمية أن إمدادات المياه لـ"مصراتةالتي كانت مقطوعة لأكثر من أسبوع عادت، وأن المدينة تنعم الآن بالسلام والاستقرار.

لكن المتحدث باسم المعارضة قال إن هذا غير حقيقي، وأضاف: "المياه لا تزال مقطوعة عن مصراتة، وأن الناس يحصلون على المياه من محطة صغيرة لا تستطيع إمداد سوى عدد قليل من السكان.

من ناحية أخرى، أثار انشقاق وزير الخارجية الليبي "موسى كوسة" على نظام القذافي جدل غربيا واسعاً، ففي الوقت الذي قالت الولايات المتحدة -يوم الخميس- أن انشقاق "كوسة" وجه ضربة قوية للزعيم معمر القذافي، تبنت بريطانيا اتجاها آخر، بعدما قرر الادعاء البريطاني استجوابه بشأن تفجيرات "لوكيربي".

وقال تومي فيتور -المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض- "موسى كوسة من أوثق مساعدي القذافي، ويمكنه المساعدة في توفير معلومات مهمة بشأن عقلية القذافي حاليا وخططه العسكريةوأضاف: "هذا انشقاق كبير وضربة قوية لنظام القذافي".

ووصل "كوسة" –الذي كان مديرًا سابقًا للمخابرات الليبية- إلى بريطانيا يوم الأربعاء، ما أثار دعوات لاستجوابه بشأن مسئوليته عن تفجير طائرة ركاب أمريكية فوق "لوكيربي" عام 1988 قتل فيه 270 شخصا، بينهم عدد من الأمريكيين.