EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2009

مقتل وإصابة أكثر من 630 عراقيا في تفجيرات دموية

شهد العراق اليوم وقوع أعنف هجوم إرهابي منذ أشهر؛ حيث وقع أكثر من 130 قتيلا و500 جريح في انفجار سيارتين ملغومتين وسط بغداد، واستهدف الهجومان وزارة العدل ومحافظة بغداد قرب نهر دجلة.

  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2009

مقتل وإصابة أكثر من 630 عراقيا في تفجيرات دموية

شهد العراق اليوم وقوع أعنف هجوم إرهابي منذ أشهر؛ حيث وقع أكثر من 130 قتيلا و500 جريح في انفجار سيارتين ملغومتين وسط بغداد، واستهدف الهجومان وزارة العدل ومحافظة بغداد قرب نهر دجلة.

وأدانت السلطات العراقية الهجوم واتهمت تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجوم، وبعد التفجيرات شكك مسؤولون عسكريون بقدرة القوات العراقية على ضبط الأمن، خاصة بعد الانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية.

وحول هذه التفجيرات أكد غزوان عدنان -مراسل نشرة MBC اليوم الأحد 25 أكتوبر/تشرين أول 2009- أن الانفجار الأول وقع في تمام الساعة العاشرة صباحا قرب وزارة العدل العراقية، وهذا المبني مقابل لوزارة الأشغال والبلديات، وبعد دقائق من الانفجار وقع الانفجار الثاني قرب مجلس محافظة بغداد، والذي يجاور أحد الفنادق.

وأشار غزوان -نقلا عن أحد المسؤولين الحكوميين- تأكيده أن الانفجار الثاني كان يستهدف اجتماعا للسفراء، بالإضافة إلى التجمع الأول للطلاب المغتربين العراقيين، لذلك فقد اعتبر بعض المحللين أن الانفجار ربما يكون من الانفجارات النوعية التي تستهدف المؤسسات والوزارات العراقية.

وأضاف غزوان أن المنطقة التي شهدت الانفجار من الناحية الجغرافية محاطة بعدد من الوزارات العراقية الرسمية الحساسة، وعلى رأسها وزارة الدفاع والخارجية، بالإضافة إلى الوزارات التي استهدفت، كما أنها على مقربة من مبني السفارة الإيرانية وشبكة الإعلام العراقي.

من جانبه، اتهم حسن البيكان عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقيجهات استخباراتية أجنبية بالوقوف وراء التفجيرات، وذلك عبر استخدام أساليب لا يمكن للأجهزة المعنية الكشف عنها.

وأضاف البيكان أنهم وجهوا جميع الأجهزة لضبط الحدود، إلا أن لديهم ضعفا استخباريا؛ لأن جميع القوى العسكرية تم استكمالها من جميع الصنوف مثل القوى الجوية والبرية، إلا أن جهاز الاستخبارات كان مستبعداً، والآن معركة استخبارية في كيفية اختراق العدو قبل حصول هذه العمليات.

وبدوره قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي: إن جرائم "البعث" و"القاعدة" لن تنجح في تعطيل العملية السياسية وإجراء الانتخابات التشريعية المقررة في 16 يناير/كانون ثان المقبل، في أول رد له عقب التفجيرين.

وأضاف أن "الاعتداءات الإرهابية الجبانة التي حدثت اليوم، يجب ألا تثني عزيمة الشعب العراقي عن مواصلة مسيرته وجهاده ضد بقايا النظام المباد وعصابات البعث المجرم وتنظيم القاعدة الإرهابي، التي ارتكبت أبشع الجرائم ضد المدنيين، وآخرها اعتداءات الأربعاء الدامي في 19 (أغسطس/آب) الماضي، وهي ذات الأيدي السوداء التي تلطخت بدماء أبناء الشعب العراقي".

وتوعد رئيس الوزراء "بإنزال القصاص العادل بأعداء الشعب العراقي الذين يريدون إشاعة الفوضى في البلاد وتعطيل العملية السياسية ومنع إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد، والتي ستكون أقوى رد وأبلغ رسالة لأعداء العملية السياسية المدعومين من الخارج".