EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2012

مغربي تبنى 10 أيتام ووصلوا لـ 5000 بعد 10 سنوات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قبل عشر سنوات، قام بكفالة عشرات الأيتام. واليوم وصل العدد الى أكثر من خمسةِ آلافِ يتيمٍ على كامل التراب المغربي ... فكان تأسيسُ جمعيةٍ المبادرة للتضامن الاجتماعي التي تعنى بهذه الشريحة من الأشخاص وتساعدهم على التفوّق الدراسي والاجتماعي.

(إكرام الأزرق - المغرب) قبل عشر سنوات، قام بكفالة عشرات الأيتام. واليوم وصل العدد الى أكثر من خمسةِ آلافِ يتيمٍ على كامل التراب المغربي ... فكان تأسيسُ جمعيةٍ المبادرة للتضامن الاجتماعي التي تعنى بهذه الشريحة من الأشخاص وتساعدهم على التفوّق الدراسي والاجتماعي.

حنان في أوائل العشرينات من عمرها، طالبة جامعية تحضر للماجستير، يتيمة الأب وتنتمي الى أسرة فقيرة جدا،عاشت طفولة محرومة لغياب الأب والمعين، لكن وضعها انقلب رأسا على عقب قبل عشر سنوات فتحولت حياتها البائسة إلى حياة مليئة بالأمل و العلم والتفوق.

حنان تكلمت عن حياتها وتحدثت عن نجاحها الحالي.

 فكرة تأسيس جمعية المبادرة للتضامن الاجتماعي كانت حلم السيد الطيب، حلمه كان أن يرى الأطفال اليتامى المغاربة في تفوق دراسي وعطاء اجتماعي وإنساني ومشروع مواطن صالح، وان يتفقوا على مساعدة من هم مثلهم بحاجة الى معين يفتح باب الأمل امامهم.

داخل الجمعية تم التخلي عن استخدام لفظة يتيم واستبدلت بأسماء تحفيزية كمبدعين ورائدات وبذلت مساعي جدية وحثيثة لدمج اليتامى بفئات أخرى من المجتمع بضمهم إلى الدار أو وضعهم في رعاية أحد الوالدين مع مواصلة الاشراف عليهم، عبد الإله لا تختلف ظروفه الاجتماعية عن حنان، وبفضل إصراره وطموحه وتفوقه الدراسي سيكون في المستقبل القريب طبيبا يبلسم جراح مرضاه النفسية قبل مداواة جروحهم الجسدية.

عبد الإله يتكلم عن مسيرته وطموحه في مساعدة الآخرين كما حدث معه، ووجد من يدعمه في مسيرته.

عمل السيد "الطيب " طوال هذه السنوات بصمت ، وهو الآن يرى  ثمرة عطائه و مساعدته في وجوه مشرقة ابتسم لها الحظ ورأت ان اهل الخير ما زالوا موجودين في كنفنا يعطون ويعلمون الاخرين العطاء.