EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2009

مصير الطائرة الفرنسية المفقودة مازال مجهولا

"مساندة العائلات.. هو كل ما نستطيع فعله حاليا".. تلك كلمات الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا، بعد أن أصبحت فرص العثور على ناجين من ركاب الطائرة الفرنسية المفقودة فوق المحيط الأطلنطي منذ الإثنين الأول من يونيه ضئيلة جدًّا حسب سلاح الجو البرازيلي الذي عثر على قطع حطام صغيرة لطائرة في المحيط الأطلنطي على مسافة 650 كيلو متر شمال شرق جزيرة فرناندو دي نورونا، لكن هل هو حطام طائرة شركة "إير فرانس" الـ"يرباص A 330"؟ هذا ما لا يمكن تأكيده.

"مساندة العائلات.. هو كل ما نستطيع فعله حاليا".. تلك كلمات الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا، بعد أن أصبحت فرص العثور على ناجين من ركاب الطائرة الفرنسية المفقودة فوق المحيط الأطلنطي منذ الإثنين الأول من يونيه ضئيلة جدًّا حسب سلاح الجو البرازيلي الذي عثر على قطع حطام صغيرة لطائرة في المحيط الأطلنطي على مسافة 650 كيلو متر شمال شرق جزيرة فرناندو دي نورونا، لكن هل هو حطام طائرة شركة "إير فرانس" الـ"يرباص A 330"؟ هذا ما لا يمكن تأكيده.

ويقول جورجي أمارال -المتحدث باسم سلاح الجو البرازيلي على قناة MBC1 الثلاثاء الثاني من يونيه-: لا يمكن التأكيد بأن الحطام للرحلة إيه إف447، طالما لم يتم العثور على الأقل على قطعة تحمل رقما متسلسلا أو عنصر تعريف ما يؤكد أنها جزء من الطائرة التي اختفت".

رحلة كغيرها من الرحلات عند الانطلاق بعد ثلاث ساعات ونصف، أرسلت الطائرة إشارتها الأخيرة اختفت الطائرة بطاقمها الـ12 وركابها الـ216. فالمكان الذي انقطع فيه الاتصال بالطائرة في المحيط الأطلسي لا يوجد فيه تغطية بالرادار، ويمتد عمق مياه الأطلنطي هناك إلى أزيد من 4 آلاف متر.

ورغم أن الطائرة المفقودة يبلغ عمرها 4 سنوات فقط وصنعت من مواد تقاوم ضوء البرق وتصمد في وجه الأعاصير، فإن الفرضية الأقرب إلى الواقع حسب خبراء الطيران هي أن الطائرة دخلت في منطقة أعاصير ورعد، وعلى إثرها أرسلت الطائرة أوتوماتيكيا عشرة رسائل تقول أن الطائرة تواجه عطلا، وهذا آخر ما سمع من الطائرة. ويبقى الخوف من عدم الوصول إلى الصندوق الأسود الذي قد يكون في قاع المحيط الأطلنطي، وسبب اختفاء الطائرة قد لا يعرف يوما.

ويقول بيتر جولفز الذي شارك في البحث عن طائرة TW800 لونغ أينلد عام 1996: "إن هذه الطائرة قد لا يعثر عليها أبداوأضاف متحدثا عن تلك الحادثة "عرفنا أين وقعت الحادثة، وكان هناك شهود عيان، ومع ذلك عثرنا على الطائرة بعد 4 أيام من وقوعها". ومن جهتها قامت الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام الأقمار الصناعية الخاصة بالتجسس، لكن ما يصعب المهمة هو أن منطقة البحث ستكون بحجم الولايات المتحدة الأمريكية. وبينما تتكاثر الفرضيات يبقى أهل الضحايا من 32 جنسية حول العالم يتجرعون ألم لحظات الانتظار التي هي بالنسبة لهم تعادل سنوات طوال.

ويقول أحمد فؤاد زيد طيار متقاعد من القاهرة -معلقا على واقعة الطائرة المفقودة لنشرة التاسعة-: "الأمر المؤكد من شكوى الطيار قبل اختفاء الطائرة أن هناك عطل في الأجهزة الكهربائية واللاسلكية سببه عاصفة أو برق أو عاصفة جوية، وهذا ما يرجح احتمال سقوطها في المحيط".