EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2010

مصادمات بين الشرطة اليمنية وأنصار الحراك الجنوبي

لقيت دعوة الإضراب -التي طالب بها الحراك الجنوبي اليمني- صدًى في عدد من مدن الجنوب اليمني، ما خلق شللا في بعض مظاهر الحياة، وانتقل صدى الإضراب ليصل إلى مدن الضالع ولحج وأبين وشبوة؛ حيث أغلق عدد من المحال التجارية والمدارس، كما امتنع عدد من الموظفين عن الذهاب إلى أعمالهم.

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2010

مصادمات بين الشرطة اليمنية وأنصار الحراك الجنوبي

لقيت دعوة الإضراب -التي طالب بها الحراك الجنوبي اليمني- صدًى في عدد من مدن الجنوب اليمني، ما خلق شللا في بعض مظاهر الحياة، وانتقل صدى الإضراب ليصل إلى مدن الضالع ولحج وأبين وشبوة؛ حيث أغلق عدد من المحال التجارية والمدارس، كما امتنع عدد من الموظفين عن الذهاب إلى أعمالهم.

وذكرت مريم بلحاج صالح مراسلة نشرة MBC اليوم الأحد الـ 10 من يناير/كانون الثاني 2010- أن الحراك الجنوبي كان قد دعا إلى إضراب عام في محاولة للضغط على الحكومة اليمنية المركزية لتلبية مطالبهم.

يشار إلى أن الحراك الجنوبي يطالب السلطات اليمنية المركزية بتحسين الأوضاع الاجتماعية في الجنوب، وإطلاق سراح معتقلي الحراك، إضافة إلى رفض إلصاق تهمة الارتباط بتنظيم القاعدة، مؤكدين أن تنظيم القاعدة يختلف عن الحراك الجنوبي، ولكل غايته ولكل هدفه.

وكان الحراك الجنوبي قد دعا إلى الإضراب، وذلك للضغط بشكل سلمى على السلطات المركزية في صنعاء للاستجابة لمطالبهم، إلا أن التظاهرة السلمية لم تبق على حالها؛ حيث أصيب إلى حدّ اللحظة ثلاثة من عناصر الشرطة في اندلاع اشتباكات في مدينة الضالع، وتشير التوقعات إلى أن الحصيلة ستكون في ازدياد خلال الساعات القليلة المقبلة.

من جانبه، قال عبدو المعطري -العضو في قيادة الحراك الجنوبي ورئيس "مجلس الثورة السلمي الجنوبي"-: إن العصيان نفذ "في الضالع وفي منطقة ردفان والحوطة في لحج، وفي زنجبار (أبين) وفي شبوة". وكان المجلس قد دعا إلى الإضراب حتى ظهر الأحد.

وكان "مجلس الثورة السلمي" -أحد مكونات الحراك الجنوبيقد أكد أن الإضراب "يأتي ضمن الخطوات التصعيدية، ردا على اعتداءات السلطة المتكررة، التي كان آخرها قمع الاعتصام أمام صحيفة الأيام، واعتقال رئيس تحرير الأيام ونجله وعدد من المعتصمين المتضامنين مع الصحيفةوفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

وكانت قوات الأمن اليمنية قد ألقت يوم الأربعاء الماضي القبض على الصحفي اليمني الجنوبي المعروف هشام باشراحيل، ناشر صحيفة الأيام المغلقة منذ مايو/أيار الماضي بتهمة التحريض على الانفصال، وذلك بعد مواجهات بين حراس مبني الجريدة وقوات الأمن، أسفرت عن مقتل شخصين، كما اعتقلت قوات الأمن الثلاثاء أكثر من خمسين شخصا كانوا ينفذون اعتصاما في مبنى الصحيفة بينهم نجل باشراحيل.

يذكر أن الحراك الجنوبي هو الاسم الذي يطلق على الحركة الاحتجاجية الواسعة في الجنوب التي تشمل قوى سياسية مختلفة، وشهد جنوب اليمن اضطرابات منذ أشهر على خلفية مطالب سياسية واجتماعية، في حين يرى قسم من سكانه أنهم يتعرضون للتمييز من قبل الشمال، وأنهم لا يحصلون على مساعدات كافية للتنمية.

وأطلقت في إطار هذه التحركات دعوات لانفصال جنوب اليمن، الذي كان دولة مستقلة قبل 1990.