EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2010

مسيحيو العراق يتحدون "القاعدة" ويحتفلون بعيدهم في "سيدة النجاة"

مسيحيون عراقيون يحتفلون بعيد الميلاد في "سيدة النجاة"

مسيحيون عراقيون يحتفلون بعيد الميلاد في "سيدة النجاة"

تجمَّع أكثر من 300 عراقي مسيحي في كنيسة "سيدة النجاة" –التي شهدت مجزرة قبل نحو شهرين راح ضحيتها 44 مسيحيًّا وكاهنين- للاحتفال بعيد الميلاد المجيد، في تحدٍّ واضحٍ وصريحٍ لتهديدات تنظيم "القاعدة".

  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2010

مسيحيو العراق يتحدون "القاعدة" ويحتفلون بعيدهم في "سيدة النجاة"

تجمَّع أكثر من 300 عراقي مسيحي في كنيسة "سيدة النجاة" –التي شهدت مجزرة قبل نحو شهرين راح ضحيتها 44 مسيحيًّا وكاهنين- للاحتفال بعيد الميلاد المجيد، في تحدٍّ واضحٍ وصريحٍ لتهديدات تنظيم "القاعدة".

وذكرت نشرة MBC يوم السبت 25 ديسمبر/كانون الأول 2010، أن احتفالات العراقيين المسيحيين في كنيسة "النجاة" تأتي في وقتٍ ألغى فيه مجلس الكنائس الاحتفالات في جميع أنحاء البلاد، فيما اختصرها بقداسٍ روحيٍّ وصلاةٍ حزنًا على ضحايا كنيسة "سيدة النجاة" وسط العاصمة بغداد.

وأحيا المسيحيون العراقيون في بغداد قداس عيدهم في كنائس العاصمة البالغ عددها 88، بطقوسٍ روحيةٍ غابت عنها بهجة العيد وأجواؤه المعهودة؛ حزنًا على من فقدوهم، وحذرًا من تهديداتٍ تطاردهم فُرضت بسببها إجراءات أمنية مشددة، خصوصًا حول الكنائس.

من جانبه، قال شليمون وردوني مساعد بطرياك الكلدان، إن الأعياد الدينية أعيادٌ للمحبة والتضحية والسلام والفرح الحقيقي.

وتوقَّعت إحصائيات الأمم المتحدة أن يصل عدد مسيحيي العراق حاليًّا إلى نحو 850 ألف نسمة من إجمالي مليون ونصف المليون تقريبًا كانوا موجودين في العراق قبل الغزو الأمريكي للعراق 2003.

وأكدت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين الأسبوع الماضي، أن ما يقرب من ألف أسرة مسيحية عراقية -أي ما يصل إلى 6 آلاف شخص- فروا إلى كردستان من بغداد والموصل ومناطق أخرى.