EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2009

مسلمو أمريكا يبحثون عن حقوقهم داخل الكونجرس

داخل الكونجرس الأمريكي نائبان مسلمان و50 موظفا مسلما، يعملون على تقديم صورة صحيحة للمسلمين، ورغم أنهم جميعا لا تأثير لهم في قرارات الكونجرس حتى الآن، إلا أنهم يعملون لإثبات وجودهم داخل أشهر مبنى تشريعي في الولايات المتحدة.

داخل الكونجرس الأمريكي نائبان مسلمان و50 موظفا مسلما، يعملون على تقديم صورة صحيحة للمسلمين، ورغم أنهم جميعا لا تأثير لهم في قرارات الكونجرس حتى الآن، إلا أنهم يعملون لإثبات وجودهم داخل أشهر مبنى تشريعي في الولايات المتحدة.

ووفق التقرير الذي أعدته نادية البلبيسي من واشنطن لنشرة أخبار MBC يوم الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين أول فإن تحت قبة الكونجرس الأمريكي يتجمع موظفون ومتدربون لسماع خطبة الجمعة ومن ثم يقيمون الصلاة، فهم يحرصون على أداء هذا الواجب الديني حتى في داخل أشهر مبنى تشريعي في الولايات المتحدة.

وداخل مبني الكونجرس يوجد عشرات الموظفين يجلس بينهم "معز مصطفى" الذي يعمل في مكتب السناتور الديمقراطي "بلانش لنككنوبمجرد انتهاء الصلاة يسرع "معز" إلى مكتب السناتور لمتابعة عمله، ولا يعتبر معز حالة فردية؛ فهو ينضم إلى خمسين موظفا مسلما يعملون داخل الكونجرس.

ويقول معز: "من المهم جدًّا أن يعمل شخص من أصول عربية ومسلمة في مكتب سيناتور؛ لأن ذلك يعطي فهما للسيناتور عن الإسلام وعن العرب وتقديم صورة صحيحة عن المسلمين".

وتكمن الأهمية في القرارات التي يتخذها الكونجرس تجاه الدول العربية؛ فنشاط المسلمين في المبنى يسهم إلى حد كبير بتسليط الأضواء على القضايا التي تهمهم، وهذا النشاط أدى أيضًا إلى تشكيل جمعية لموظفي الكونجرس المسلمين تجتمع دوريا وتضم نحو عشرين عضوا، كما تقوم بنشاطات اجتماعية مثل إعداد حفل إفطار في شهر رمضان، أو الاهتمام بالمتدربين الذين يمكن لهم لاحقا أن يلعبوا دورا نافذا في السياسة الأمريكية.

ومع وجود نائبين مسلمين في الكونجرس يدعمان قضايا المسلمين دون شك، خصوصا وأن تأثير اللوبي المؤيد لإسرائيل في المبنى نافذ وقوي، لذا هناك حاجة للعمل الدؤوب، لكن المسلمين العاملين هنا لا يدعمون قضايا المسلمين فحسب؛ فهم أمريكيون أولا وأخيرا، وهم جزء لا ينفصل عن الجسد الأمريكي.