EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2010

استطلاع رأي: 67% من الإنجليز يريدون حظر البرقع مسلمون بريطانيون لـMBC: حملة الإعلام البريطاني على النقاب تستهدف الإسلام

أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد يوجوف لمصلحة القناة الخامسة هناك، أن ثلثي البريطانيين يؤيدون حظر النقاب.

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2010

استطلاع رأي: 67% من الإنجليز يريدون حظر البرقع مسلمون بريطانيون لـMBC: حملة الإعلام البريطاني على النقاب تستهدف الإسلام

أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد يوجوف لمصلحة القناة الخامسة هناك، أن ثلثي البريطانيين يؤيدون حظر النقاب.

ويبدو أن عدوى منع النقاب في أوروبا قد امتدت إلى بريطانيا، فبعد أن حظره البرلمان البلجيكي في إبريل/نيسان 2010م، وأقرت الجمعية الوطنية الفرنسية قبل أيام منع ارتدائه في الأماكن العامة، انضمت أوساط محافظة في بريطانيا إلى هذه الحملة.

وقد تقدم أحد النواب البريطانيين بمشروع قانون لحظر النقاب، وذلك ما أيده 67% من البريطانيين شملهم استطلاع للرأي حول النقاب، إلا أن هذه النسبة ترتفع إلى 80% لدى الأشخاص الذين يتجاوزن الـ65 من العمر.

وأكد تقرير نشرة أخبار MBC، السبت 17 يوليو/تموز 2010م، أن هذا الحظر أثار ضجة في الأوساط الحقوقية التي تعده انتهاكا صريحا للحرية الشخصية واعتداءً على حرية الاختيار، وأيضا يلغي فكرة التسامح في المجتمعات؛ هذا بالذات ما ركزت عليه منظمة العفو الدولية في تنديدها بهذا القرار.

يقول جو دالوسين "خبير في منظمة العفو الدولية" نعتقد أن هذا القانون ينتهك حرية التعبير وحرية العقيدة للنساء المسلمات، اللاتي يخترن بحرية تامة ارتداء النقاب.

وبحسب التقرير، الذي حررته فدوى زيدي، فالقضية لا تقتصر على الناحية القانونية، فهذا القرار في رأي منتقديه سيؤدي إلى عزلة المرأة المنتقبة ويفرض عليها إقامة جبرية.. الأمر الذي يعد في ذاته تمييزا غير مقبول، ويحول دون تمكنها من الحصول على العمل أو الدراسة أو الخدمات العامة.

أمر آخر، لفت إليه التقرير، يسترعي الانتباه هو أن عدد المنتقبات في فرنسا لا يتجاوز 1900 من أصل 5 ملايين مسلم يعيشون فيها، ويبلغ في بريطانيا 5 آلاف من مليوني ونصف المليون مسلم.

وعبر القمر الصناعي من لندن، هوّن أمجد سلفيتي "محام بالمنظمة العربية لحقوق الإنسان" من نتيجة الاستطلاع، مؤكدا أنه لا يعني الكثير؛ لأن البرلمان والحكومة البريطانيين يحرصان على التوازن لإرضاء الجميع والبقاء في السلطة؛ وليس هناك مجال لتشريع حظر للنقاب حاليا، بحسب كلامه، مشددا على أن بريطانيا ما زالت بلد الحريات، وشعبها متحرر في تعامله مع كافة الشعوب والإثنيات الأخرى.

واستدرك سلفيتي بإدانة الإعلام البريطاني متهما إياه بإساءة التوجيه بتسليط الأضواء على النقاب، وأنه أساء إلى سمعة الدين الإسلامي بربط النقاب بالدين وبتنظيم القاعدة.

وأعلن عضو منظمة حقوق لإنسان العربية تخوفه من تطور المعركة على الإسلام كدين عبر الهجوم على النقاب، إلى الاحتجاج على ارتداء الحجاب، معتبرا أن الحجاب مسألة إسلامية بحتة، "بخلاف النقاب الذي يختلف حوله المسلمونوفق رأيه.

وأكد أن هناك حضورا إسلاميا معتدلا ببريطانيا يدافع عن الحريات الدينية، مستدركا بأن الدفاع عن النقاب يأتي من باب الدفاع عن الحريات وليس العقيدة، للخلاف حول هذا الزي، مكررا أن الإعلام حولها إلى معركة على الإسلام.