EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2012

مراسلون بلا حدود: حرية الصحفيين لا تزال مكبلة في دول الربيع العربي

حرية الصحافة

دول الربيع العربي لازالت تكبل حريات الصحفيين

أشار تقرير منظمة مراسلون بلا حدود إلى تراجع حرية الصحافة في كثير من الدول العربية عام 2011، بالرغم من موجة الثورات الشعبية التي شهدتها بعض الدول.

  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2012

مراسلون بلا حدود: حرية الصحفيين لا تزال مكبلة في دول الربيع العربي

أكد تقرير منظمة مراسلون بلا حدود حدوث تراجع لمستوى الحريات في عدد من الدول التي شهدت موجات الربيع العربي خلال العام الماضي، مؤكدة أن العالم العربي لا يزال يعاني من قيود علي عمل الإعلاميين والصحفيين.

وذكرت نشرة  أخبار MBC الأربعاء 25 يناير/كانون ثاني أن التقرير أشار إلي أن قمع حرية الصحافة والإعلام كان هو عنوان العام المنصرم، فلم يتعرض عمل الصحفيين يوما للمضايقة إلى الحد الذي شهده عام 2011، كما أكد أن بلدان الربيع العربي تعيش تناقضات جوهرية في ما يتعلق بحرية الصحافة.

فقد تقدمت تونس بشكل ملحوظ بعد سقوط نظام بن علي لتحل في المرتبة 134 من أصل 178 دولة شملها التقرير، في حين تقدمت ليبيا ما بعد القذافي علي كثير من الدول العربية؛ حيث جائت في المرتبة 154، بينما ساء وضع الحريات في مصر بعد الثورة لتتراجع إلى المرتبة 166.

أما سوريا واليمن والبحرين فقد وصفها التقرير بالدول الثلاثة التي فقدت الاتصال بالواقع وقد صنفتها المنظمة من أسوأ الدول التي تقمع حريات الصحفيين فجاءت اليمن في المرتبة 171، أما سوريا فقد عززت موقفها السيئ لتصل إلى المرتبة 176، أما البحرين فقد حلت في المرتبة 173.

ورغم تقدمه الملحوظ خلال السنوات الماضية، إلا أن العراق لا يزال يحتل المرتبة رقم 152 بسبب موجة اغتيال الصحفيين، وأشار التقرير إلى أنه بالرغم من سقوط بعض صيادي حرية الصحافة وأعداء الإنترنت في العالم العربي، فإن بعضهم الآخر لا يزال متربعا على عرشه.