EN
  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2011

بينما تكثف قوات "الأطلسي" غاراتها على قواته مدنيون يتلقون دروسا عسكرية في بني غازي لمواجهة "جيش القذافي"

تدفق عشرات الليبيين إلى قاعدة عسكرية سابقة في بني غازي، لتلقي تدريبات حول الفنون القتالية، وذلك من أجل مواجهة قوات القذافي، وإيقاف عدوانهم ضد المحتجين المدنيين.

تدفق عشرات الليبيين إلى قاعدة عسكرية سابقة في بني غازي، لتلقي تدريبات حول الفنون القتالية، وذلك من أجل مواجهة قوات القذافي، وإيقاف عدوانهم ضد المحتجين المدنيين.

وقال عدد من المتدربين -في تصريحات لنشرة MBC- الثلاثاء 5 إبريل/نيسان، إنهم جاءوا من أجل الدفاع عن أرواح أهليهم من المدنيين ضد الطاغية معمر القذافي والمرتزقة الذين لم يفرقوا بين طفل وشاب وشيخ وامرأة، على حد قولهم.

وقال العميد أحمد القطراني القيادي في جيش تحرير ليبيا- عن المتدربين الذين توافدوا لتلقي التدريب العسكري لمدة ثلاثة أسابيع إنهم: "أناس يقاتلون من أجل الحرية".

من ناحيةٍ أخرى، أكد مسئولون بحلف شمال الأطلسي أن القوى الغربية دمرت حتى الآن ما يقرب من ثلث القوة العسكرية للزعيم الليبي معمر القذافي منذ بدء الحملة ضده في الشهر الماضي.

وقال الجنرال "مارك فان أوم" -وهو ضابط كبير بحلف الأطلسي- في مؤتمر صحفي ببروكسل: "قضينا على 30% من القدرة العسكرية للقذافي".

وأضاف أنه خلال يوم الاثنين أصابت الضربات الجوية حول مصراتة دبابات القذافي ونظم الدفاع الجوي التابعة له وعربات مدرعة أخرى.

وأضاف مسئولو الحلف أن المنطقة المحيطة بمدينة "مصراتة" الليبية تمثل الأولوية الأولى للضربات الجوية لحلف الأطلسي الآن.

و"مصراتة" هي المدينة الرئيسية الوحيدة في غرب ليبيا التي لم تتمكن قوات القذافي حتى الآن من سحق انتفاضة شعبها والتي اندلعت منذ عدة أسابيع ضد حكم العقيد.

وقال مارك: إنه بالقرب من البريقة في الشرق حيث يتواصل القتال لليوم السادس على التوالي يوم الثلاثاء، ضربت طائرات حلف الأطلسي منصة إطلاق صواريخ ومستودعات ذخيرة في مناطق أخرى.

وتحافظ القوة الجوية بقيادة حلف الأطلسي على توازن القوى في ليبيا، وتمنع قوات القذافي من التغلب على الانتفاضة المستمرة منذ سبعة أسابيع، لكنها لم تتمكن في الوقت الراهن من منح المعارضين نصراً صريحاً.

وردَّ حلف الأطلسي على الانتقادات من جانب المعارضين بأن القوة الجوية الغربية أصبحت أقل فاعلية منذ أن تولى الحلف القيادة قائلا إن الوجود العسكري في سماء ليبيا مستمر.

غير أن "فان أوم" قال إن استخدام القذافي للمدنيين كدروع بشرية وإخفاء مدرعاته في مناطق سكنية يحدّ من قدرة الحلف على ضرب الأهداف.