EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2010

مخاوف غربية من تزايد نفوذ القاعدة في اليمن

تمرد الحوثيين والحراك الانفصالي الشغل الشاغل للحكومة اليمنية

تمرد الحوثيين والحراك الانفصالي الشغل الشاغل للحكومة اليمنية

أدى تزايد نفوذ تنظيم القاعدة في اليمن إلى مطالبة عواصم أوروبية اليمن بعدم إغفال خطر القاعدة المتنامي، وطبقا لتقرير عرضته نشرة التاسعة على MBC الجمعة 8 أكتوبر/تشرين الأول فإن التنظيم استفاد من تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية لاستقطاب مؤيدين له من الشباب اليمني، في ظل مخاوف غربية من تحولها إلى معقل للمتشددين، مما يهدد الأمن الأوروبي.

  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2010

مخاوف غربية من تزايد نفوذ القاعدة في اليمن

أدى تزايد نفوذ تنظيم القاعدة في اليمن إلى مطالبة عواصم أوروبية اليمن بعدم إغفال خطر القاعدة المتنامي، وطبقا لتقرير عرضته نشرة التاسعة على MBC الجمعة 8 أكتوبر/تشرين الأول فإن التنظيم استفاد من تردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية لاستقطاب مؤيدين له من الشباب اليمني، في ظل مخاوف غربية من تحولها إلى معقل للمتشددين، مما يهدد الأمن الأوروبي.

ووضع البؤس الاقتصادي والصراع السياسي اليمن بين المطرقة والسندان؛ فتمرد الحوثيين شمالا، وحراك الانفصاليين جنوبا، إضافة إلى نفوذ القاعدة المتنامي؛ كلها معطيات زادت الشارع اليمني إرباكا.

وما زالت الحكومة اليمنية تولي الخطرين الأولين اهتمامها الرئيسي، على الرغم من أن اتفاق وقف النار بين الحكومة والمتمردين الحوثيين ما زال مطبقا، بينما تتم معالجة الحراك السياسي الجنوبي بدعوات متكررة ومتعثرة إلى الحوار.

وطالبت العواصم الغربية اليمن بعدم إغفال خطر تنظيم القاعدة المتنامي الذي يحاول الاستفادة من السخط الشعبي الذي تسببه عوامل متشابكة يلعب الانفجار السكاني وتراجع الأمن الغذائي والفقر والبطالة والفساد دورا رئيسيا فيها.

وتخشى الدول الغربية من أن يتحول اليمن إلى مُصدر للإرهاب إلى شوارعها، وخصوصا بعد تحذيرات الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والفرنسية من احتمال تعرض بعض دول أوروبا والرعايا الأمريكيين لهجمات من تنظيمات متشددة.

وزاد إطلاق قذيفة صاروخية على سيارة دبلوماسي بريطاني في صنعاء قبل بضعة أيام ومقتل مواطن فرنسي من هذه المخاوف، علما بأنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها دبلوماسيون وأجانب لهجمات من هذا النوع في اليمن.

ويعود نشاط القاعدة في اليمن إلى الهجوم على المدمرة الأمريكية كول في ميناء عدن في عام 2000.

وقد قتل حتى الآن حوالي 64 فردا من قوى الأمن على أيدي القاعدة منذ منتصف أغسطس/آب الماضي، وتسببت الهجمات والاضطراب الأمني في خسارة اليمن حوالي 12 مليار دولار في قطاعي السياحة والاستثمار، وتراجع الوضع المعيشي، ويعيش اثنان من كل خمسة يمنيين على أقل من دولارين يوميا.