EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2009

يقود سيارة ولا يستطيع استخراج رخصة محمد مدخلي.. معاق يحلم برخصة قيادة لإعالة أسرته

"محمد مدخلي" شاب يبلغ من العمر سبعة وعشرين عامًا، يصنف ضمن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، ورغم ذلك يعول أسرة مكونة من عشرة أفراد، بينهم سبع بنات ووالد مسن، وتتمثل معاناة الشاب "محمد" أنه العائل الوحيد للأسرة ولا يستطيع أن يعمل في أي وظيفة بسبب إعاقته.

  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2009

يقود سيارة ولا يستطيع استخراج رخصة محمد مدخلي.. معاق يحلم برخصة قيادة لإعالة أسرته

"محمد مدخلي" شاب يبلغ من العمر سبعة وعشرين عامًا، يصنف ضمن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، ورغم ذلك يعول أسرة مكونة من عشرة أفراد، بينهم سبع بنات ووالد مسن، وتتمثل معاناة الشاب "محمد" أنه العائل الوحيد للأسرة ولا يستطيع أن يعمل في أي وظيفة بسبب إعاقته.

ووفق التقرير الذي أعدته "مها شلبي" من جدة لبرنامج mbc في أسبوع يوم الجمعة 17 إبريل/نيسان 2009م فإن حلم هذا الشاب أن تكون له رخصة قيادة فقط كي يتمكن من إعالة أسرته على حد قوله، والطريف أنه يقود سيارة من تسع سنوات دون رخصة قيادة ويطمح أن يحول سيارته الشخصية إلى سيارة أجرة.

ويتميز الشاب "محمد" بأنه ذكي وطموح، ورغم أنه الولد الوحيد بين سبعة إناث إلا أنه منذ ولادته لازمته إعاقةٌ شملت أطراف جسده جعلته لا يقوَ على السير باستمرار.

وعندما بلغ محمد السبعة وعشرين عامًا وجد نفسه عائلاً لأسرة مكونة من 7 أفراد ووالد كهل مريض لا يقوى على مواجهة أعباء الحياة، ورغم بساطة أحلامه إلا أن ظروفه القاسية وإعاقته حالت دون تحقيق البسيط منها، فقد كان حلم محمد الوحيد قيادة السيارة علَّها أن تكون مصدر رزق له.

وعن كيفية تعلم القيادة والمشاكل التي واجهتها يقول "محمد مدخلي": بدأت تعلم السيارة، وقمت بالفعل بقيادة السيارة منذ 9 سنوات، ولكن حتى الآن لا أستطيع استخراج رخصة قيادة بسبب الإعاقة".

وتظل قناعة محمد بأنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له نصبَ عينيه ليثبت للجميع أنه قادر على قيادة السيارة بالرغم من إعاقته، فهو يقود منذ أكثر من عشر سنوات دون أي حوادث أو مخالفات تذكر، ليبقى أمله الوحيد أن يكون نظاميًّا برخصة قيادة.

وفي تعليقه على هذا الموضوع يقول العقيد هادي هزاع السبيعي -مدير إدارة القيادة بمرور منطقة الرياض-: إنه حسب نظام المرور فهناك ما ينظم مثل هذه الحالات، ووفق المرسوم الملكي في المادة 43 فيحق لذوي الاحتياجات الخاصة الحصول على رخصة قيادة بعد تقديم تقرير طبي معتمد يثبت قدرته على القيادة وكذلك الحال في اللائحة التنظيمية للمرور".

ومن هذا المنطلق فإن التقرير الطبي هو الأساس في استخراج رخصة القيادة، وهناك لجان طبية في المستشفيات الحكومية تقوم بإعداد مثل هذه التقارير بعد مشاهدة الحالة وفحصها ومدى قدرتها على التحكم في السيارة، وتطلب بعض التجهيزات في السيارة.