EN
  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2012

مجلس الأمن يناقش المبادرة العربية للأزمة السورية

بان كي مون

بان كي مون

الأنظار تتجه نحو نيويورك، ترقبًا لما قد يصدره مجلس الأمن من قرارات لحل الأزمة في سوريا، بتوافق عربي وغربي.

  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2012

مجلس الأمن يناقش المبادرة العربية للأزمة السورية

يعقد مجلس الأمن، الليلة 31 يناير/كانون الثاني، جلسة يُتوقع خلالها التصويت على مشروع قرار "عربي/غربي" يتبنى المبادرة العربية للحل في سوريا.

روسيا -حسب أخبار MBC- جددت رفضها اعتماد مشروع القرار، محذرةً من أن الموافقة عليه سوف تؤدي إلى حرب أهلية في سوريا.

ومن المتوقع أن يقدم أمين الجامعة العربية نبيل العربي، والشيخ حمد بن جاسم وزير خارجية قطر ومسؤول الملف السوري في الجامعة؛ مبادرة الجامعة العربية التي تقوم على تفويض الرئيس السوري سلطاته إلى نائبه الأول للإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية.

مراسل MBC في نيويورك محمد القاسم، أكد أن روسيا تحديدًا، وربما الصين، سوف تستخدمان حق الفيتو ضد أي قرار يدين الرئيس الأسد.

القاسم اعتبر أن النقطة الإيجابية في هذا الأمر هو أن تدرك سوريا أن المجتمع الدولي وهيئاته، أجمعت على ضرورة وقف العنف في سوريا وقبول المبادرة العربية.

وفي السياق ذاته، تمنى بان كي مون، في تصريحات صحفية خلال زيارته إلى العاصمة الأردنية عمان، أن يؤتي اجتماع مجلس الأمن ثماره بما يلبي تطلعات المجتمع الدولي.

وأضاف: "يستطيع الرئيس الأسد اتخاذ خطوات جريئة وسريعة؛ فالزعماء في أي بلد تقع عليهم مسؤولية الاستماع بصدق واهتمام لمتطلبات شعوبهم".

من جهته، أعلن قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد؛ أن 50 % من الأراضي السورية لم تعد تحت سيطرة قوات الأسد، موضحًا أن عمليات الجيش الحر صارت حرب عصابات تعتمد على توجيه ضربات إلى قوات الأسد ثم الانسحاب.