EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2009

لغة "العربليزي" تغزو شباب السعودية

أوكيه.. هاعمل دونلود وفورمات.. كانتشار النار في الهشيم انتشرت هذه التقليعة اللغوية بين الشباب في المملكة العربية السعودية، فيما يطلق عليه اليوم لغة "العربليزي"؛ التي تعتمد على خلط اللهجة العربية المحلية بلغة إنجليزية بداية من "هاي.. كلو أوكي!).. وانتهاء بـ"تشاو نشوفك تومورو يامان"..

أوكيه.. هاعمل دونلود وفورمات.. كانتشار النار في الهشيم انتشرت هذه التقليعة اللغوية بين الشباب في المملكة العربية السعودية، فيما يطلق عليه اليوم لغة "العربليزي"؛ التي تعتمد على خلط اللهجة العربية المحلية بلغة إنجليزية بداية من "هاي.. كلو أوكي!).. وانتهاء بـ"تشاو نشوفك تومورو يامان"..

وهذه الجمل المهجنة لا تنتمي لمعجم لغوي واحد، إلا أنه لم ينجُ منها حتى الفن، مع انتشار الأغنيات التي تحمل الكلمات العربية المهجنة باللغة الإنجليزية. ودخول بعض الكلمات الإنجليزية لا يعد شيئا جديدا، خاصة مع الحاجة لتلك الكلمات؛ كمسميات المخترعات والأجهزة، وبعض المصطلحات كالكمبيوتر والتلفون.. لكن استبدال الكلمات العربية المحلية بأخرى إنجليزية من باب الوجاهة أو "البرستيج" على حد قولهم هو الجديد.

ويقول أحد الشباب السعوديين -لفهد بن جليد مراسل البرنامج في جدة- "تعودت على هذه اللغة، وهي مسلية بالنسبة لي، كما أنها من جانب آخر هي لغة العصربينما يؤكد شاب آخر أنه يستخدم تلك اللغة للاختصار؛ لأنها لغة سهلة وسريعة؛ حيث إن الكلمة العربية بالمقارنة طويلة.

طال المزج اللغوي حتى الكتابة بين كلمات إنجليزية بحروف عربية أو أخرى عربية بحروف وأرقام إنجليزية.. وإذ يعتبرها بعض الشباب صورة عصرية أو "كول" ينظر لها آخرون على أنها انسلاخ من الحضارة ومضمونها.

ويرى متخصصو اللغة أن لا خطورة حقيقية تواجه العربية من انتشار لهجة العربليزي؛ الذي أصبح تيارا متصاعدا لا يواجهه تيار مضاد يحد من انتشاره.

وفي معرض تعليقه على انتشار لغة "العربليزييقول د.إبراهيم العنزي اختصاصي علم الاجتماع -لبرنامج "MBC في أسبوع" على قناة MBC1 الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول- "إن انتشار تلك المصطلحات يرجع إلى ما يطلق عليه المثاقفة الاجتماعية، وهذه المثاقفة شيء طبيعي؛ لأننا نعيش عصر العولمة في قرية واحدة، فعندما تدير مؤشر التلفزيون ينقل لك أكثر من لغة في وقت واحد، كما أنك تخالط كثيرا من الأجانب؛ مثل الهنود والباكستانيين؛ فتأخذ كلمة من هذا وأخرى من ذاك".

ومن جانبه قلل د. مرزوق بن تنباك -أستاذ الأدب العربي بالسعودية- من التحذيرات بأن اللغة العربية مهددة بلغة "العربليزيويقول -في لقاء مع البرنامج- "إدخال كلمات إنجليزية في المحادثة، خصوصا بين الشباب، يكون على سبيل الفهلوة، وهي موضة، ولا تكون خطورة على اللغة العربية؛ فكلمة أو أكثر يستخدم على نحو عابر لا تشكل خطورة".