EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2010

لعنة "زينتيا" تضرب أوروبا وتخلف 57 قتيلا

ضربت عاصفة قوية معظم دول أوروبا الغربية وخلفت أكثر من 57 قتيلا أغلبهم سقطوا في فرنسا، التي سجلت أكبر الخسائر، الأمر الذي دفع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لوصف العاصفة زينتيا بأنها "كارثة وطنية مروعة".

  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2010

لعنة "زينتيا" تضرب أوروبا وتخلف 57 قتيلا

ضربت عاصفة قوية معظم دول أوروبا الغربية وخلفت أكثر من 57 قتيلا أغلبهم سقطوا في فرنسا، التي سجلت أكبر الخسائر، الأمر الذي دفع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لوصف العاصفة زينتيا بأنها "كارثة وطنية مروعة".

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة الإثنين الأول من مارس/آذار، أن لعنة "زينتيا" ضرب القارة العجوز (أوروبا) ونالت من البشر والشجر، ولم يسلم منها حتى الحجر.

وحسب آخر الإحصاءات التي وردت في التقرير فقد لقي 3 أشخاص مصرعهم في إسبانيا، و6 في ألمانيا، وواحد في البرتغال، غير أن فرنسا كانت الأكثر تضررا بـ50 قتيلا لتصل حصيلة القتلى في أوروبا إلى 57 شخصا".

وبينما جاءت التحذيرات من أن المد العالي والعاصفة الاستوائية القوية قد تتسبب في حدوث مزيد من الأضرار.

ورسم خبراء الأرصاد طريق العاصفة والتي بلغت سرعتها 200 كيلومتر في الساعة؛ حيث اتجهت إلى شمال شرق فرنسا وبلجيكا وستضرب الدنمارك لاحقا.

زينتيا العاصفة الأسوأ التي زارت أوروبا منذ سنوات، مسببة خسائر جسيمة، ألقت بظلالها على شبكات السكك الحديدية، وأصابت مطارات باريس وفرنكفورت بالشلل إلى وقت غير معلوم.

ومن عليائه ألقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي نظرة على مدى خطورة الوضع في نهاية رحلته أقر بأنها فعلا كارثة، وقال ساركوزي "إنها كارثة طبيعية، أعطينا وزير الداخلية أربعة ملايين دولار أمريكي لمساعدة المنكوبين، سنقوم بإعادة الكهرباء والتدفئة في أقرب وقت ممكنورفض الرئيس الفرنسي الدخول في أي جدل بسبب المنازل المبنية في أماكن قريبة جدا من البحر، والتي تعرضت لأمواج عالية مفاجئة، لكنه طلب من الحكومة إعداد "خطة لإقامة سدود" لتعزيز حماية الناس.

ودعت سكرتيرة الدولة للشؤون البيئية شانتال جوانو الي "تشديد قواعد" البناء في المناطق المعرضة للفيضانات وخلف السدود، معربة عن الأسف لبناء 100 ألف مسكن منذ العاصفة الأخيرة في 1999 في مناطق معرضة للفيضانات في فرنسا.

ووعد رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو الإثنين بتقديم "دعم إلى البلدان الأكثر تضرراموافقا في هذا الإطار على طلب قدمته باريس.

وأدت أيضا رياح عاتية غير معتادة إلى اقتلاع أشجار في أنحاء كثيرة من البرتغال، وارتفع منسوب المياه بشكل كبير في الأنهار مما أدى إلى إصدار تحذيرات من حدوث فيضانات في المناطق المنخفضة من بورتو والواقعة على طول مصب نهر دورو، ولقيت فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات حتفها عندما سقطت عليها شجرة.