EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2010

كارلوس سليم يكسر احتكار الأمريكيين لقائمة أغنى رجل في العالم

أصبح المكسيكي كارلوس سليم اللبناني الأصل أغنى رجل في العالم، متقدما على بيل جيتس، بينما احتل الفرنسي برنار أرنو رأس لائحة الأثرياء في أوروبا، بحسب التصنيف السنوي لأصحاب المليارات الذي أجرته مجلة "فوربس".

  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2010

كارلوس سليم يكسر احتكار الأمريكيين لقائمة أغنى رجل في العالم

أصبح المكسيكي كارلوس سليم اللبناني الأصل أغنى رجل في العالم، متقدما على بيل جيتس، بينما احتل الفرنسي برنار أرنو رأس لائحة الأثرياء في أوروبا، بحسب التصنيف السنوي لأصحاب المليارات الذي أجرته مجلة "فوربس".

وذكر تقرير خاصة لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الخميس 11 مارس /آذار الجاري أن هذه هي المرة الأولى منذ عام 1994 التي يتصدر فيها قائمة المليارديرات رجل غير أمريكي، وبحسب تقديرات المجلة، نمت ثروة سليم حلو العام الماضي بمقدار 18.5 مليار دولار لتصل في 2010 إلى 53.5 مليار دولار. ويعد حلو من أكبر رجال الأعمال في العالم وتضم إمبراطوريته نحو 200 شركة، ومن أهم أعماله في المكسيك تطوير شبكة الاتصالات؛ حيث يمتلك نحو 90 % من خطوط الهاتف الأرضية. وهذه المرة الثانية منذ عام 1995 التي يفقد فيها جيتس عرشه، وقدرت ثروته بنحو 53 مليار دولار يملكها جيتس، بينما جاء المستثمر وارن بافيت في المركز الثالث، بثروة قدرها 47 مليار دولار. وقالت فوربس إن الثلاثة استعادوا 41.5 مليار دولار من أصل 68 مليار دولار فقدوها العام السابق.

وبعد صدمة العام الماضي التي أحدثتها الأزمة المالية في خريف 2008، عاد 154 من أثرياء العالم للانضمام إلى نادي أصحاب المليارات، معظمهم من الروس، بينما انضم 97 شخصا جديدا، 62 منهم من أسيا. وعاد مارك زوكربرج (25 سنة) أحد مؤسسي موقع "فيسبوك" الاجتماعي ليحتل المرتبة 212 بثروة تقدر بأربعة مليارات دولار، بعد أن استبعد من المجموعة في 2009. ويضم العالم اليوم 1011 مليارديرا من 55 دولة. إلا أن نادي المليارات لم يبلغ بعد الرقم القياسي الذي حققه في العام 2008؛ حيث بلغ عددهم 1125 ملياردير، بعد أن هبط هذا الرقم إلى 793 في 2009.

واحتل كل من الهنديين موكيش أمباني ولاكشمي ميتال المرتبتين الرابعة والخامسة. وتبقى نيويورك المدينة التي تحتضن العدد الأكبر من أصحاب المليارات (60)، تليها موسكو (50) فلندن (32). وتراجع عمدة نيويورك مايكل بلومبرج من المرتبة الـ 17 إلى المرتبة الـ 23، علما أنه أضاف مليارين إلى ثروته لتزداد من 16 إلى 18 مليارا.

وفي سابقة، تحتل الصين المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة، إذ إنها تضم 64 مليارديرا من بينهم 27 دخلوا نادي المليارات للمرة الأولى. وأشارت "فوربس" إلى "أهمية سيدات الأعمال الصينيات" إذ دخل سبع منهن حلقة أثرى الأثرياء. وبإضافة أثرياء هونج كونج إلى الصين يصبح عدد أصحاب المليارات فيها 89.

أما في المرتبة الثالثة بين الدول فتأتي روسيا مع 62 مليارديرا، وذلك بفضل ارتفاع أسعار المواد الأولية. وتضم أوروبا 248 مليارديرا على رأسهم الفرنسي برنار أرنو (61 سنةصاحب شركتي "لوي فويتون و"مويه وشاندون". واحتل أرنو المرتبة السابعة عالميا، مطيحا الألماني كارل ألبرشت، بثروة تقدر بـ 27.5 مليار دولار، بعد أن ازدادت 11 مليارا خلال عام واحد. وقال فوربس في هذا الصدد إن "سوق الكماليات عاد وانتعش". ويأتي أوروبيّ آخر في المرتبة التاسعة هو الإسباني أمانسيو أورتيجا، صاحب مجموعة "زارا" للملابس مع ثروة تقدر بـ25 مليار دولار. أما وريثة شركة "لوريال" لمستحضرات التجميل ليليان بتانكور، فقد تقدمت من المرتبة الـ21 إلى المرتبة الـ17، بعد أن ازدادت ثروتها 6،5 مليار دولار. وأخيرا تأتي القارة الأسيوية، بعد القارة الأوروبية بفارق 14 مليارديرا فقط. ويقدر مجموع الثروات في أسيا بـ729 مليار دولار، أي أنه تضاعف في غضون العام الأخير. وانضم إلى النادي للمرة الأولى باكستاني، هو ميان محمد مانشا، مكتفيا بالمرتبة 937، مع ثروة تقدر بمليار دولار.