EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2010

قمة عسكرية رباعية في الجزائر لمحاربة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب

استضافت الجزائر قمة عسكرية رباعية ضمت كلا من (الجزائر، مالي، النيجر، موريتانياوذلك للتشاور والتنسيق بين الدول الأربعة لكيفية مواجهة ومحاربة تنظيم القاعدة.

  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2010

قمة عسكرية رباعية في الجزائر لمحاربة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب

استضافت الجزائر قمة عسكرية رباعية ضمت كلا من (الجزائر، مالي، النيجر، موريتانياوذلك للتشاور والتنسيق بين الدول الأربعة لكيفية مواجهة ومحاربة تنظيم القاعدة.

وذكرت نشرة MBC -اليوم الأحد 26 من سبتمبر/أيلول 2010- أن اللواء أحمد قائد صالح -قائد أركان الجيش الجزائريدعا خلال افتتاح الاجتماع الطارئ لمجلس قادة أركان الدول الأربع إلى ضرورة احترام التزاماتها والتحرك ميدانيا لمكافحة الإرهاب في تلك المنطقة.

وتضغط الجزائر على جيرانها من أجل تكثيف التنسيق بين الدول الأربع لتنظيم جهودها من أجل محاربة القاعدة ووقف ممارسات مثل دفع الفِدا والإفراج عن متشددين مسجونين، مقابل إطلاق سراح رهائن.

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية في بيانها: إن الاجتماع الذي عقد في مقر قيادة الناحية العسكرية السادسة في ولاية تمنراست -في أقصى جنوب الصحراء الجزائرية- يهدف إلى وضع استراتيجية موحدة لمكافحة الإرهاب وتقييم الأوضاع الأمنية في المنطقة.

ويأتي الاجتماع بعد اشتباك الجيش الموريتاني في السابع عشر من الشهر الجاري داخل أراضي مالي مع عناصر من تنظيم القاعدة.

وكانت الجزائر قد أنشأت مركز قيادة مشتركة في مدينة تمنراست للتنسيق مع جيوش دول المنطقة للتصدي لتنظيم القاعدة.

يشار إلى أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كان قد اختطف 7 أجانب من بينهم 5 فرنسيين في النيحر الشهر الجاري.

وأعربت الرئاسة الفرنسية عن اعتقادها بأن الرهائن السبعة -ومن بينهم الفرنسيون الخمسة- ما زالوا على قيد الحياة، وجددت استعدادها للتفاوض مع الخاطفين.

وتؤكد الأنباء أن الرهائن المختطفين منذ أكثر من 10 محتجزون في شمال مالي في منطقة صحراوية نائية على الحدود مع الجزائر.