EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2010

قتلى وجرحى في هجوم على مقرين للأمن والمخابرات اليمنية

شنّ مسلحون هجوما على مقري الأمن والمخابرات في زنجبار -كبرى مدن محافظة أبين جنوب اليمن- ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، في خطوة تهدف إلى التأكيد على قدرة الجماعات المسلحة على ضرب العمق اليمني، حسب ما ذكرت مواقع إلكترونية مؤيدة لتنظيم القاعدة.

  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2010

قتلى وجرحى في هجوم على مقرين للأمن والمخابرات اليمنية

شنّ مسلحون هجوما على مقري الأمن والمخابرات في زنجبار -كبرى مدن محافظة أبين جنوب اليمن- ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، في خطوة تهدف إلى التأكيد على قدرة الجماعات المسلحة على ضرب العمق اليمني، حسب ما ذكرت مواقع إلكترونية مؤيدة لتنظيم القاعدة.

وذكرت نشرة MBC -اليوم الأربعاء الـ 14 من يوليو/تموز 2010، نقلا عن شهود عيان- تأكيدهم أن رجالا ملثمين وصلوا على متن دراجات نارية، قاموا بمهاجمة مبنى المخابرات ومكاتب الأمن العام بالقنابل والأسلحة الرشاشة وقاذفات الصواريخ، وفروا باتجاه "جعار" القرية الواقعة شمال زنجبار، وتعد معقلًا للمتطرفين في جنوب اليمن.

وقالت أجهزة الأمن إن ثلاثة شرطيين قتلوا، أحدهم من عناصر المخابرات وجرح 11 آخرون، بينهم شرطيتان في الهجومين، كما قتل اثنان من المهاجمين وجرح ثالث في اشتباكات مع قوى الأمن.

ويأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام من إعلان وزارة الدفاع اليمنية عن إلقائها القبض على ثمانية أشخاص يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، وهم جميعا متهمون بالتآمر لشن هجمات على منشآت أمنية.

من جانبه، قال عارف الصومي -محلل سياسي-: إن الأمر يحتاج إلى مواجهة الجذور التي أتت بالقاعدة، وهي الأساس المعرفي والثقافي، بالإضافة إلى تحصين المجتمع من الداخل ثم المواجهة العسكرية.

بينما أكد مراقبون أن أكثر ما يقلقهم هو أن الهجوم سبقه هجوم على محافظة عدن على حدود أبين الشهر الماضي، واستهدف أيضًا مباني أمنية، ما أسفر عن مقتل أحد عشر شخصًا بينهم سبعة من رجال الأمن.

وفي ذلك أكد "محمد سيف حيدر" -مختص بشؤون القاعدة- أن ما حصل في أبين يدل على أن الخسائر كانت أقل، "وأعتقد أن هذا يدل أنه كانت هناك يقظة، وإن كان تنظيم القاعدة قد حاول أن يستغل الوقت ونفذ عمليته في الصباح الباكرمضيفًا "ولكن أعتقد أن عمليات مثل هذه لن تتكرر بالشكل هذا أو الوتيرة ذاتها".

ويعد القلق الأمني في اليمن مستمرا منذ عام 2004 وحتى هذا اليوم، وخاصة في ظل الحراك الانفصالي وعدم الاستقرار في الجنوب، التي تمثل القاعدة أبرز القوى التي من الممكن أن تستفيد من هذه الظروف هناك.