EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

قاض سعودي يعاقب سارقا بكتابة بحث عن جريمته

أصدر قاضٍ سعودي حكمه على صبي -12 عاما- بأن يكتب بحثا عن السرقة وأسبابها وآثارها على المجتمع السعودي، وذلك بعد أن أكدت مصادر قانونية سعودية أن وزارة العدل وجهت المحاكم بالتخفيف على الأحداث دون سن 13 عاما؛ حيث تكون الأحكام الصادرة بشأنهم "ذات طابع تأديبي" فقط.

  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2010

قاض سعودي يعاقب سارقا بكتابة بحث عن جريمته

أصدر قاضٍ سعودي حكمه على صبي -12 عاما- بأن يكتب بحثا عن السرقة وأسبابها وآثارها على المجتمع السعودي، وذلك بعد أن أكدت مصادر قانونية سعودية أن وزارة العدل وجهت المحاكم بالتخفيف على الأحداث دون سن 13 عاما؛ حيث تكون الأحكام الصادرة بشأنهم "ذات طابع تأديبي" فقط.

وذكر تقرير خاص -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة السبت الثاني من يناير/كانون الثاني عام 2010- أن توجيه المحاكم جاء بناء على ما رفعته لجان مشكّلة من وزارات الداخلية والعدل والشؤون الاجتماعية بعد دراسات موثقة عن دوافع الجريمة لدى الأحداث.

وفي معرض تعليقه على هذا الحكم -الذي يعد الأول من نوعه في المملكة- قال عبد المحسن العبيكان المستشار بالديوان الملكي السعودي "هذا الحكم فيه الإصلاح والأهداف السامية وهو مطلوب خاصة في هذا الزمن؛ لأن التعذير ليس له حد وليس له تقدير، فمرجعه إلى اجتهاد القاضي".

ووفقا لمدير دار الملاحظة الاجتماعية بمدينة الدمام، عبد الرحمن المقبل، بدأ القضاة في العمل بهذه التوجيهات، مشيرا إلى البحث عن بدائل اجتماعية للعقوبات السالبة للحرية هو مطلب أمني وتأهيلي لا يمكن الاستغناء عنه، ويرى إمكانية أن تشمل تلك البدائل المشاركة في أعمال يدوية أو مهنية كنظافة المساجد والاهتمام بها، وخدمة الصائمين في مشروع "تفطير صائم".

وأشهر الأحكام جاءت من "المويه" غرب السعودية؛ حيث حكم على عشرات الشباب المذنبين هناك بتنظيف المساجد، والمنع من استخدام أجهزة الصراف الآلي لمدة شهر، بينما حكم على آخرين بحفر عشرة قبور، والعمل بقسم الطوارئ بمستشفى المحافظة دون مقابل.

وآخر الأحكام جاء من المنطقة الشرقية بإلزام شاب بكتابة بحث عن السرقة ومضارها بعد إدانته بها.

ونقل تقرير خاص لنشرة التاسعة أعده من الرياض فهد بن جليد عن حجاب الزيابي قاضي المنطقة الشرقية "لا مجال للاجتهاد في الحدود والقصاص، فهذه ليست لها بدائل شرعية، ولكن المقصود بالبدائل هي بدائل لعقوبة السجن التعزيرية".

وبدوره قال عبد الرحمن الزبن، أستاذ علم الاجتماع والجريمة في جامعة الإمام محمد بن سعود، "هذا أسلوب حضاري للتعامل مع المنحرفين ليعودوا إلى المجتمع من جديد بعيدا عن الانتقام".