EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2009

فلسطين و"نووي" إيران على أجندة أوباما في الرياض

"إن شاء الله يفي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بما وعد به قبل الرئاسة، ويقوم خلال لقائه مع عاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز بالعمل لما فيه خير للعالم الإسلامي".."ننتظر تغيرا في النظرة الأمريكية للسعودية والعالم الإسلامي".." نتوقع فيها خيرا ومصلحة للمنطقة العربية وهي ثمرة جهود الملك عبد الله".. بهذه التصورات ينظر السعوديون إلى زيارة بارك أوباما إلى الرياض، التي اختارها كمحطة أولى لبحث قضايا السلام والإرهاب.

"إن شاء الله يفي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بما وعد به قبل الرئاسة، ويقوم خلال لقائه مع عاهل السعودية الملك عبد الله بن عبد العزيز بالعمل لما فيه خير للعالم الإسلامي".."ننتظر تغيرا في النظرة الأمريكية للسعودية والعالم الإسلامي".." نتوقع فيها خيرا ومصلحة للمنطقة العربية وهي ثمرة جهود الملك عبد الله".. بهذه التصورات ينظر السعوديون إلى زيارة بارك أوباما إلى الرياض، التي اختارها كمحطة أولى لبحث قضايا السلام والإرهاب.

ويقول فهد بن جليد مراسل MBC في الرياض إنه استعدادا لقمة عبد الله- أوباما ازدانت الشوارع والميادين بالأعلام، ترحيبا بخطوات سيد البيت الأبيض نحو العرب والمسلمين.

وعن أهمية لقاء الزعيمين في الرياض يقول سالم الغامدي -محلل سياسي ومدير الشؤون السياسية في جريدة الرياض في لقاء مع نشرة أخبار التاسعة على قناة MBC1 الثلاثاء الثاني من يونيه-: نحن أمام زيارة هامة جدًّا، خاصة أن المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي ينظرون إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس باراك أوباما، غير نظرته للسياسات التي كان يعتمد عليها بوش والقائمة على شن الحروب".

وتشكل القمة السعودية الأمريكية أولى خطوات أوباما العملية في الشرق الأوسط لوضع مقاربة جديدة لإحياء عملية السلام المتعثرة وخاصة على المسار الفلسطيني وحمل إيران على الجلوس على طاولة المفاوضات، وهما ملفان لا يمكن التقدم فيهما دون جهود الرياض والقاهرة المتواصلة في دفع عملية السلام ونزع السلاح النووي من المنطقة.

وعن أهمية تقديم زيارة الرياض على القاهرة، يقول الغامدي: "الرئيس أوباما يحمل في جعبته كثيرا من الأفكار، وكذلك المملكة العربية السعودية لديها عديد من الأفكار، وسوف تناقش القمة السعودية الأمريكية هذه الأفكار ثم يتحول الرئيس الأمريكي إلى القاهرة ليلقي الخطاب التاريخي المهم جدًّا للعالم الإسلامي الذي سيفصل فيه السياسات الأمريكية تجاه المنطقة".

وقبل يوم من توجهه للرياض، أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن ثقته بأن الولايات المتحدة قادرة على العمل لإعادة مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية إلى مسارها، وذلك في حديث بثته بي بي سي الثلاثاء. وقال أوباما في أول حديث لوسيلة إعلام بريطانية منذ توليه منصبه أن الولايات المتحدة "ستتمكن من إعادة المفاوضات بجدية إلى مسارهامضيفا أنه "ليس من مصلحة الفلسطينيين وحدهم أن تكون لهم دولة، لكن للإسرائيليين أيضًا مصلحة في أن يستقر الوضع.. وللولايات المتحدة مصلحة في أن نرى دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن".

وبعيدا عن السياسة، فإن الرياض تعد من الشركاء التجاريين الـ 15 الكبار لواشنطن؛ حيث استوردت العام الماضي فقط ما يقدر بنحو 13 مليار دولار من البضائع الأمريكية، وهو ما يضفي أهمية اقتصادية لوقفة أوباما قبل توجهه الخميس إلى القاهرة لإلقاء خطاب مهم للعالم الإسلامي من الرياض.