EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2009

فضيحة أمريكية: مهام سرية لـ"بلاك ووتر" بأفغانستان

ويوضح البروفيسو جوناثان توري "أستاذ القانون بجامعة جورج تاون" أن إرسال متعاقدين في مهام قتالية، يعني أن هؤلاء المقاتلين مرتزقة.

خيوط فضيحة كشفتها تقارير شبه رسمية، ويتوقع أن تهز الرأي العام الأمريكي في الفترة المقبلة عن عمليات سرية جديدة أسندتها وكالة المخابرات الأمريكية CIA إلى شركة "بلاك ووتر" في أفغانستان.

ويوضح البروفيسو جوناثان توري "أستاذ القانون بجامعة جورج تاون" أن إرسال متعاقدين في مهام قتالية، يعني أن هؤلاء المقاتلين مرتزقة.

البداية في أفغانستان عام 2003 حين قتل مسلحان أمريكيان غير مسجلين في قائمة القوات الأجنبية بأفغانستان ثم أدرجهما موقع "بلاك ووتر" كأبطال أمريكيين، بحسب تقرير عيسى طيبي بنشرة MBC اليوم السبت، الـ12 من ديسمبر/كانون الأول 2009م.

توني شافير "من مركز الدراسات العليا للدفاع بالولايات المتحدة" يعترف "اجتمعت المخابرات الأمريكية وبلاك ووتر على الاستعانة بعملاء الثانية على طول الحدود الأفغانية".

أهم أعمال "بلاك ووتر" -كما في التقرير- "الغضب المرتدالتي شارك بها 12 فردا، وكانت موجهة إلى أفراد القاعدة، كما أنها مثقلة بعملية قتل في العراق راح ضحيتها 17 مدنيا، وقد يتضاعف هذا الرقم في أفغانستان وباكستان.

ولا يوجد في القانون الأمريكي ما يعطي CIA سلطة استخدام المرتزقة في عملياتها، ورأى التقرير أن المخابرات الأمريكية تحاول تجاوز الرقابة بهذه التعاقدات.

وعبر الهاتف أكدت نادية البلبيسي مراسلة MBC في واشنطن أن "بلاك ووتر" غيرت اسمها إلى "جي إكسوأنه ما زال هناك الآلاف من عملائها بالعراق وأفغانستان وباكستان، وأن أعمالهم الأساسية هي حماية المصالح الأمريكية بتلك البلاد، لكنهم تجاوزوا ذلك إلى نقل الأسرى إلى جوانتنامو وأعمال قتالية أخرى بالعراق وأفغانستان ومنطقة وزيرستان في باكستان، موضحة أن الرئيس الأمريكي أوباما طالب بمراجعة العلاقة مع بلاك ووتر؛ حيث إنها لا تخضع لقوانين المؤسسة العسكرية الأمريكية، لكنها استدركت بأن سياسات أوباما في أفغانستان تعد امتدادا لسياسات سلفه بوش.

وتوقعت البلبيسي أن تتسبب تلك الفضيحة في الإطاحة برؤوس كبرى في المؤسسة العسكرية الأمريكية.