EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2009

غرام يهودية بشاب مسلم يثير غضب يهود اليمن

اعتصم عشرات اليهود اليمنيين في ساحة الحرية أمام مجلس الوزراء بصنعاء، مطالبين بإعادة فتاة يهودية قيل إنها أسلمت وفرت مع شاب مسلم بعد أسبوع من زواجها بيهودي.

اعتصم عشرات اليهود اليمنيين في ساحة الحرية أمام مجلس الوزراء بصنعاء، مطالبين بإعادة فتاة يهودية قيل إنها أسلمت وفرت مع شاب مسلم بعد أسبوع من زواجها بيهودي.

وبينما تدعي أسرة الفتاة اليهودية أنها خرجت من بيتها مرغمة، يفيد البعض أن أسرتها أرغمتها على الزواج بيهودي بعد علمها بعلاقة حب مع شاب مسلم واعتزامها اعتناق الإسلام.

ويقول سعيد النعطي -والد الفتاة- لمراسل نشرة التاسعة على قناة MBC1 في صنعاء عبد السميع محمد الثلاثاء 14 يوليو "أطالب الوزارة والحكومة اليمنية بإعادة ابنتي لي حتى أسألها هل خرجت برضاها أم رغما عنها".

وفي تصريحات تدل على العلاقة المتوترة مؤخرا بين يهود اليمن ومحيطهم الاجتماعي من رجال القبائل المسلمين قال يحيى يوسف -حاخام يهود اليمن- لنشرة التاسعة "لقد أمر النبي محمد المسلمين بأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، ولكن المسلمين الآن أصبحوا يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف". وتابع "الصورة الآن أصبحت مقلوبة، والمسلمين لم يسيروا على ما أمر به النبي محمد".

ويفرض ستار حديدي من العادات والمعتقدات يفصل منذ مئات السنين بين الأقلية اليهودية ومحيطهم الإسلامي، مما أدى إلى ازدياد هجرة أعداد اليهود في الآونة الأخيرة نتيجة التطرف الديني والتعالي القبلي.

ويعيش في اليمن أكثر من 800 من اليهود اليمنيين، من أصل حوالي 60 ألفا في الأربعينيات من القرن الماضي، معظمهم في محافظة صعدة وعمران شمال اليمن. ويمتهن يهود اليمن المهن الحرفية واليدوية من تجارة وأعمال الجص وصنع الأحذية والمشغولات الفضية والذهبية، ولكنهم عموما يميلون إلى التجارة، وتبقى لهم طقوسهم وعاداتهم وتقاليدهم الخاصة.

وتكفل نصوص الدستور والقوانين اليمنية قدرا كبيرا من الحقوق السياسية والمدنية والمساواة في المواطنة، لكن بعض تلك النصوص يتعثر تطبيقها في محيط مجتمعي يزداد تعقيدا، وخاصة بعد مقتل اليهودي ماشا يعيش برصاص ضابط جيش سابق من أفراد القبائل.

ومقتل ماشا بدد حالة التعايش والطمأنينة في أوساط اليهود اليمنيين، ودفع بالبعض إلى التفكير بجدية في الهجرة إلى خارج اليمن.

ومعظم اليهود اليمنيين يبدون امتعاضهم من السفر إلى إسرائيل، ويفضلون البقاء في اليمن، نظرا لما يواجهونه من صعوبة في التكيف والانفتاح على العادات والتقاليد في إسرائيل.