EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2010

غارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة

شنت مقاتلات إسرائيلية غارات على أهداف في قطاع غزة، وسط تهديد ووعيد من جماعات المقاومة الفلسطينية بتصعيد هجماتها على المدن الإسرائيلية؛ ردًّا على استشهاد عدد من قياداتها وأنصارها في الهجمات الإسرائيلية.

شنت مقاتلات إسرائيلية غارات على أهداف في قطاع غزة، وسط تهديد ووعيد من جماعات المقاومة الفلسطينية بتصعيد هجماتها على المدن الإسرائيلية؛ ردًّا على استشهاد عدد من قياداتها وأنصارها في الهجمات الإسرائيلية.

وذكرت نشرة يوم الجمعة 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، أن إسرائيل أغارت بطائراتها على هدفين بقطاع غزة؛ ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى.

واستهدفت الغارات التي جاءت عقب إطلاق صاروخ "جراد" على إسرائيل، مواقع مسلحين ينتمون إلى جماعاتٍ بعضها حديث النشأة؛ من بينها ما يعرف بـ"جيش الإسلام" الذي شيَّع أنصاره، يوم الجمعة، اثنين من قادته استشهدا في غارة جوية إسرائيلية على غزة.

وتؤكد إسرائيل أن المجموعة مسؤولة عن عدة هجمات على مدن إسرائيلية بـ"الهاون" والصواريخ تم إطلاقها من القطاع.

وتنفذ حركة حماس وقفًا لإطلاق النار بحكم الأمر الواقع في قطاع غزة منذ انتهاء عملية "الرصاص المصبوب" الإسرائيلية نهاية عام 2008 التي شُنَّت على قطاع غزة.

وقال الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم أبراش إن السلطة الفلسطينية كانت دائمًا تطلب من الفصائل وقف إطلاق الصواريخ ووجود مرحلة من التهدئة؛ حتى تتفرغ لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وحتى تنزع الذرائع من إسرائيل التي كانت تستخدمها للتهرُّب من استحقاقات السلام.

وغالبًا ما اصطدمت حركة حماس مع مجموعات إسلامية متطرفة تعلن انتماءها إلى التيار السلفي المتشدد الذي يستلهم مبادئ "القاعدةوتنازعها السطوة والسلطة في القطاع.

ولأول مرة، وعقب الهجوم، وُزِّع بيانٌ نشرته مواقع عدة على الإنترنت باللغة العبرية؛ يتوعد بالانتقام لمقتل القياديَّيْن في تنظيم "جيش الإسلام".

وقمعت حماس بعنفٍ عددًا من هذه المجموعات، خصوصًا عندما أنهت العام الماضي تمرُّد مجموعة "جند أنصار الله" الإسلامية المتطرفة في رفح جنوب القطاع، كما أعلنت في عام 2007 أنها قطعت أية صلة لها مع "جيش الإسلام" بعد خطفه صحفيًّا ثم حررته قوات حماس بعد ما أمضى أربعة أشهر مخطوفًا.

وتحدَّث للنشرة أيمن طه القيادي في حركة حماس قائلاً: "نحن في الحركة لا نُخرج أي تنظيم عن القانون ما دام ملتزمًا بالتوافق الوطني ومقاومة الاحتلال.. ونفرِّق بين "جيش الإسلام" الذي عمل مع فصائل المقاومة في أسر جلعاد شاليط وبين الفصائل المستحدثة".

وأكد طه حرص حركة حماس على التوافق الوطني، مشيرًا إلى الحاجة إلى حالة من التهدئة من أجل إعادة ترتيب الأوضاع.