EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2011

في جمعة سقوط الشرعية عشرات الآلاف من السوريين يتظاهرون للمطالبة بإسقاط الأسد

أكملت الانتفاضة السورية يومها المئة دون وجود أية إشارات على أن الاحتجاجات في طريقها إلى النهاية، بل على العكس فاستنادًا إلى الأنباء والصور التي وردت إلينا يوم الجمعة من سوريا، فلا أحد يعرف متى ستكون نهايتها.

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2011

في جمعة سقوط الشرعية عشرات الآلاف من السوريين يتظاهرون للمطالبة بإسقاط الأسد

أكملت الانتفاضة السورية يومها المئة دون وجود أية إشارات على أن الاحتجاجات في طريقها إلى النهاية، بل على العكس فاستنادًا إلى الأنباء والصور التي وردت إلينا يوم الجمعة من سوريا، فلا أحد يعرف متى ستكون نهايتها.

اليوم في جمعة سقوط الشرعية خرج السوريون بزخم وحزم إلى الشوارع في تظاهرات عمت المدن السورية وأريافها حتى وصلت إلى قلب العاصمة دمشق، عشرات الآلاف خرجوا إلى الشوارع حاملين لافتات وهاتفين بشعار واحد هو إسقاط النظام السوري وعلى رأسه بشار الأسد، ذلك على الرغم من تصدي قوات الأمن لهم بالهراوات والرصاص، ما أدى إلى مقتل 15 متظاهرًا وإصابة العشرات، واعتقال عديدٍ منهم، ذلك بحسب تقرير نشرة التاسعة على MBC1 الجمعة 24 يونيو/حزيران 2011م.

وقال التلفزيون الحكومي: "إن مسلحين أطلقوا النار على قوات الأمن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنين وإصابة ضابط وعدد من أفراد قوات الأمن".

فيما قالت وكالة أنباء الأناضول التركية: "إن أكثر من 1500 لاجئ سوري عبروا الحدود التركية الخميس، حين وصل الجيش السوري إلى منطقة الحدود المشتركة، في إطار حملته للقضاء على الاحتجاجات المناهضة للنظام؛ ليصل عدد اللاجئين السوريين في تركيا حتى الآن إلى 11739، ذلك بحسب حكومة إقليم هاتاي التركية، فيما تظاهر يوم الجمعة اللاجئون السوريون مطالبين بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

من ناحية أخرى، أكد قادة الاتحاد الأوربي في بيان لهم يوم الجمعة أن النظام السوري يقوض شرعيته بمواصلته قمع الاحتجاجات بدلا من إحلال الديمقراطية في البلاد، وأضافوا أن المسؤولين السوريين الذين يتسببون في إراقة الدماء سيحاسبون على أفعالهم.

وفي اتصال هاتفي مع نشرة التاسعة من لندن، قال علي الأحمد -المعارض السوري المستقل-: "إن الاحتجاجات والمظاهرات أصبحت نشاطًا يوميًا مثله مثل الخبز، وإن الاعتصامات والإضرابات دخلت على الخط ومن المحتمل أن يكون هناك عصيان مدني الأسبوع المقبل".

وأضاف أن النظام أصبح مثل المجنون يرسل جيشه في كل مكان، لكن على الرغم من ذلك فلم تخضع جسر الشغور ودرعا، مشيرًا إلى أن اعتماد الأسد على طائفته العلوية في قمع الثورة قد يولد نزعة انتقامية لدى الشعب السوري؛ لأنه سيتم النظر إلى العلويين على أنهم من قتل أبناء الشعب السوري، وأنهم ينهبون أمواله.