EN
  • تاريخ النشر:

عباس يدعو لحوار سياسي بين الفصائل.. وحماس تحذر من مفاوضات عبثية

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في كلمة له أمام اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله الإدارة الأمريكية إلى فرض حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ودعا أيضا إلى حوار سياسي مفتوح بين كل القوى السياسية والأحزاب الفلسطينية والإسرائيلية، موجها الدعوة إلى حماس من جديد للتوقيع على ورقة المصالحة المصرية.

  • تاريخ النشر:

عباس يدعو لحوار سياسي بين الفصائل.. وحماس تحذر من مفاوضات عبثية

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في كلمة له أمام اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله الإدارة الأمريكية إلى فرض حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ودعا أيضا إلى حوار سياسي مفتوح بين كل القوى السياسية والأحزاب الفلسطينية والإسرائيلية، موجها الدعوة إلى حماس من جديد للتوقيع على ورقة المصالحة المصرية.

وعلى صعيد عملية السلام، أشار الرئيس الفلسطيني إلى أن الأمل بدأ يتضاءل شيئا فشيئا، رافضا فكرة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة، وقال في تقرير -عرضته نشرة MBC1 السبت 24 إبريل/نيسان- "لن نقبل الدولة ذات الحدود المؤقتة بأي حال من الأحوال، لأنها تطرح هذه الأيام".

ونفى عباس مقولة إن الفلسطينيين هم من يضعون الشروط أمام استئناف المفاوضات كما تدعي حكومة نتنياهو، مشيرا إلى أن الاتفاقات المرحلية الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تحرّم الأعمال الأحادية الجانب التي تجحف بنتائج المفاوضات النهائية، في إشارة إلى الاستيطان.

يأتي حديث عباس في الوقت الذي أكد فيه جورج ميتشيل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يرغب في أن يصبح اتفاق السلام الشامل أمر واقع وسريع، ويواصل ميتشيل مساعيه وسط توقعات بأن تتراوح النتائج بين بدء مفاوضات غير مباشرة أو استمرار الوضع على حاله، ما قد يرغم الولايات المتحدة على طرح مبادرة أو أجندة جديدة تنهي 16 شهرا من الجمود.

يأتي ذلك فيما اعتبرت "حماس" أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على عرقلة جهود المصالحة الفلسطينية، وأن ميتشيل لا يحمل سوى مقترحات صهيونية.

وفي ذلك السياق قال إسماعيل رضوان المتحدث باسم حركة حماس في غزة لنشرة MBC1 "نحن نحذر من العودة إلى مربع المفاوضات العبثية التي زادت الوضع الفلسطيني تأزما وانقساما، وجرأت الاحتلال الصهيوني على مزيد من تهويد القدس، والاستيطان الذي يستشري في الضفة الغربية والقدس، والعدوان المتواصل على أبناء شعبنا الفلسطيني".

من جانبه أكد د. مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الفلسطينية أنه لا يوجد وعود أمريكية حاسمة، وإن كان هناك موقف أمريكي لا يستطيع أن يتعايش مع ما تقوم به إسرائيل، ولكن الأهم هو أن التصريحات الأمريكية تعكس مدى عمق التحول الذي يجري على المستوى الفلسطيني.. وهو الإدراك المتعاظم باستحالة الوصول إلى تفاهم من خلال المفاوضات مع حكومة نتيناهو، وباستحالة قبول التصعيد التي تقوم به، وأن الذي تنشئه إسرائيل هو ابارتيد أو تمييز عنصري، وهو ما ذكره الرئيس الفلسطيني في خطابه.

وقال البرغوثي في حديث خاص لنشرة MBC1 "هذه أول مرة يذكر الرئيس عباس هذا الأمر بهذا الشكل وبهذا الوضوح الكامل، برأيي أن الذي يحدث هو تحول عام في المجتمع الفلسطيني حول موقف عليه إجماع وطني بعدم القبول أي مفاوضات في ظل استمرار الاستيطان، وفي ظل فرض الواقع الإسرائيلي، وتوجه متزايد أكثر مرونة نحو استعادة الوحدة الفلسطينية".

وأضاف "يجب أن ندرك أن السبيل الوحيد هو تغيير ميزان القوى، وأن الفلسطينيين يستطيعون ذلك من خلال استراتيجية تجمع بين المقاومة الشعبية الجماهيرية، ودعم الصمود الوطني، واستعادة الوحدة الوطنية وانتهاء الانقسام والبدء بفرض عقوبات والمقاطعة على إسرائيل، وهذه العقوبات بدأت على الصعيد الشعبي، والذي يجب تكريسها على الصعيد الرسمي بالتوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة والمطالبة ببدء العقوبات على إسرائيل، خاصة بعد التصريحات الخطيرة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بينيامين نتنياهو الذي عاد ليتحدث عن فكرة دولة ذات حدود مؤقتة ما يعني تخليد الاحتلال على أرض فلسطين".

من ناحية أخرى أصيب 3 فلسطينيين ومتضامن أجنبي في قطاع غزة قرب الحدود مع دولة الاحتلال، وذلك في تظاهرة أسبوعية تنظمها الحملة الشعبية لمواجهة الحزام الأمني الإسرائيلي شرق مخيم المغازي في القطاع.