EN
  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2009

أسرتها استدانت 300 ألف ريال طالبة سعودية تعرض بيع "كليتها" لسداد ديون أمها

هل من الممكن أن تؤدي الديون إلى دفع الفرد إلى التفكير في بيع أعضائه، تلك القضية فجرتها طالبة سعودية تدرس بكلية الطب، حينما أعلنت عن رغبتها في بيع "كليتها" عبر مواقع الإنترنت، رغبة منها في مساعدة أمها على سداد ديونها التي وصلت إلى 300 ألف ريال.

  • تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2009

أسرتها استدانت 300 ألف ريال طالبة سعودية تعرض بيع "كليتها" لسداد ديون أمها

هل من الممكن أن تؤدي الديون إلى دفع الفرد إلى التفكير في بيع أعضائه، تلك القضية فجرتها طالبة سعودية تدرس بكلية الطب، حينما أعلنت عن رغبتها في بيع "كليتها" عبر مواقع الإنترنت، رغبة منها في مساعدة أمها على سداد ديونها التي وصلت إلى 300 ألف ريال.

وحول تلك الواقعة الإنسانية التقت غادة المرشدي مراسلة "MBC في أسبوع" من مكة المكرمة- اليوم الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2009 - الطالبة السعودية أنوار؛ التي أكدت أنها كانت تحلم بأن تصبح طبيبة، تنفيذا لوصية أبيها، واستطاعت بمشقة وتعب كبيرين أن تحقق حلم الانضمام إلى الكلية ودراسة علوم الطب.

وأضافت أنه على مدار سنوات ثلاثة -هي عمر دراستها في الكلية حتى الآن- سعت أمها لتدبير نفقات الدراسة بكل السبل حتى خارت قواها واستدانت؛ مما ترتب عليه عجز الأم عن سداد الديون التي عليها، وهي الآن مهددة بالسجن، ورغبة منها في مساعدة أمها فقد عرضت بيع "كليتها" عبر مواقع الإنترنت، وفاء لأمها ورغبة منها في مساعدتها على سداد الديون، وإنقاذها من السجن، وإكمال حلمها في إتمام دراسة الطب.

وأكدت أنوار أنها عرضت بيع كليتها في أكثر من موقع وصحيفة، معتبرة أن ظروفهم المعيشية الصعبة هي التي دفعتها إلى التفكير في الإقدام على مثل هذه الخطوة؛ للتخفيف عن أمها التي عانت من أجلها هي وشقيقتها التي تدرس الطب أيضا في نفس الكلية- خاصة بعد وفاة أبيهما.

من جانبها أكدت الأم أنها لجأت لصندوق التنمية لمساعدتها في سداد الديون؛ التي تراكمت عليها وعلى أسرتها المتواضعة، وعلى رغم القرارات الصريحة التي تؤكد عفو الصندوق عن ديونه التي له على الأسر التي توفي عائلها، إلا أن هذا حتى الآن لم يتم تنفيذه على أسرتها، على رغم أنها تقدمت أكثر من مرة بأوراقها إلى الصندوق لإسقاط ديونها.

أما أبرار، الأخت الصغرى لأنوار، والتي تدرس في كلية الطب هي الأخرى، فتؤكد أنه لا طريق آخر أمام أسرتهما الصغيرة للخلاص من الدين، سوى ما اختارته أختها الكبرى؛ لأن ذلك هو الطريق الوحيد لإنقاذ الأم من السجن، وإكمال حلمهما بإتمام الدراسة في كلية الطب.