EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2009

التيار يخترق الجلد ويحفز عملية الشفاء ضمادة كهربائية تسرع عملية التئام الجروح

توصل أطباء في جامعة أريزونا الأمريكية إلى وسيلةٍ جديدة تساعد في عملية التئام الجروح، من خلال استخدام ضمادة كهربائية تخترق الجلد وتحفز عملية الشفاء، وبالتالي تجنب المصاب آلام ومخاطر الجروح التي تجعل الجراحين في بعض الأحيان يلجئون إلى بتر الأطراف المصابة بها.

توصل أطباء في جامعة أريزونا الأمريكية إلى وسيلةٍ جديدة تساعد في عملية التئام الجروح، من خلال استخدام ضمادة كهربائية تخترق الجلد وتحفز عملية الشفاء، وبالتالي تجنب المصاب آلام ومخاطر الجروح التي تجعل الجراحين في بعض الأحيان يلجئون إلى بتر الأطراف المصابة بها.

ويقول التقرير الطبي الذي أعده جوزيف مشهور لنشرة mbc يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان 2009م إن القروح الناتجة عن مرض السكري والجروح المختلفة التي يتعرض لها الإنسان يتعرض لها خلال بعض الحوادث تكون مؤلمة جدًّا ولا تلتئم أحيانًا بسهولة، وإن هذه الجروح المفتوحة قد تصاب بالعدوى فتجعل عملية بتر الأعضاء ضرورة ملحة.

ولكن هناك حلاً لتلك المشكلة يتمثل في ضمادة كهربائية تجنب المريض جميع هذه المخاطر، وكان "توم وايت" قد أصيب بقاذفة ضخمة أثناء خدمته العسكرية، ورغم مرور وقت طويل على الجروح التي أصيب بها خلال الحرب العالمية الثانية، إلا أنها لم تلتئم بعد، وهو منذ ذلك الوقت في صراعٍ دائم، ويقول وايت: "كنت في وضع حرج، ورأوا أن البتر هو الحل، لكن طبيبًا تقدم باقتراح آخر".

ويقول الدكتور سكوت شفتل -أستاذ مساعد في الأمراض الجلدية بجامعة أريزونا"- إنها تبدو وكأنها ضمادة عادية لكن عملها يختلف، فعند ترطيب الضمادة تنشط عناصر الزنك والفضة على سطحها فيتولد عن ذلك تيار كهربائي ضعيف يخترق الجلد محفزًّا عملية الشفاء، ولا يشعر المريض بأي شيء على الإطلاق".

وتعتبر الضمادة محفزًا فسيولوجيًا عاديًا لا يولد أي صدمة كهربائية للمريض، ووفق الدكتور شفتل فإن ما تقوم به هو إنعاش القدرة الكهربائية الإحيائية الكامنة، وفي الاختبارات العادية فإن الضمادة تحفز عملية الشفاء وتزيل الألم وتحد من مخاطر العدوى لدى المرضى الذين يعانون جروحًا مزمنة يصعب شفاؤها.

كما تحفز الضمادة انتقال الخلايا، وهي جزء من عملية الشفاء، وبفضل تلك الضمادة الكهربائية تبدلت جروح "توم وايت" الذي كان يعاني من آلام كبيرة رافقته سنوات طويلة، ويأمل الآن أن يتمكن من السير مجددًا، فهو رغم بلوغه التسعين من العمر يقول "إن أجمل سنين حياته ما زالت تنتظره".