EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2011

المدينة تعاني نقصًا حادًا في المواد الغذائية شاهد عيان لـMBC: الحكومة السورية منعت صلاة الجمعة والأذان في درعا

قال شاهد عيان من سكان مدينة درعا السورية: "إن الحكومة منعت سكان المدينة من أداء صلاة الجمعة في المساجد للأسبوع الثاني على التوالي، بعد أن فرضت حصارا شاملا على المدينة ونشرت عناصر "قناصة" على أسطح المنازل والمساجد".

قال شاهد عيان من سكان مدينة درعا السورية: "إن الحكومة منعت سكان المدينة من أداء صلاة الجمعة في المساجد للأسبوع الثاني على التوالي، بعد أن فرضت حصارا شاملا على المدينة ونشرت عناصر "قناصة" على أسطح المنازل والمساجد".

وأضاف الشاهد في تصريحات هاتفية لـMBC أن "مساجد المدينة لم ترفع الأذان خلال 12 يومًا وليلة كما مُنعت الصلاة طوال هذه الفترة؛ بسبب تربص عناصر "القناصة" لكل من يتجول في الطرقات".

وأكد أن قوات الأمن اعتقلت مئات الشباب بعد عمليات دهم لبيوت المدينة، إلى جانب عمليات سلب ونهب منظمة ومتعمدة لكافة المحلات التجارية من أجل كسر إرادة سكان المدينة، على حد قوله.

وأوضح الشاهد -بحسب تقرير نشرة MBC الجمعة 6 مايو/أيار 2011م أن الحكومة فصلت الكهرباء والماء مجددًا عن بعض أحياء المدينة بعد إعادتها يوم الخميس، مشيرًا إلى أن السكان يواجهون حالة من الهلع الشديد في ظل نقص شديد وحاد في مختلف المواد الغذائية.

في سياق متصل، أكد حقوقيون مقتل ما لا يقل عن 21 متظاهرًا في مدينتي حمص وحماة برصاص قوات الأمن، بينما اعتقلت قوات الأمن المعارض السوري "رياض سيف" أثناء مشاركته في مظاهرة في حي الميدان بالعاصمة دمشق.

وأكد شهود أن القوات فتحت النار على محتجين في بلدة التل القريبة من العاصمة دمشق، ما أسفر عن إصابة متظاهرين على الأقل.

وتعد مدينة درعا مهد الانتفاضة السورية المستمرة منذ ستة أسابيع ضد حكم الرئيس بشار الأسد، واقتحمتها قوة كبيرة مدعومة بالدبابات قبل عشرة أيام، وتقول جماعات لحقوق الإنسان: "إن القوات قتلت عشرات المدنيين".