EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2011

البرازيل تعيش صدمة أول عملية قتل جماعي في تاريخها شاب برازيلي يقتل 12 طفلا داخل مدرسة ثم ينتحر

تعيش البرازيل صدمة أول عملية قتل جماعي في تاريخها، بعد قيام شاب برازيلي يدعى ولنجتون دي أوليفيرا (24) عامًا، بقتل 12 طفلا في مدرسة بريو دي جانيرو، ثم انتحر.

تعيش البرازيل صدمة أول عملية قتل جماعي في تاريخها، بعد قيام شاب برازيلي يدعى ولنجتون دي أوليفيرا (24) عامًا، بقتل 12 طفلا في مدرسة بريو دي جانيرو، ثم انتحر.

وفي أول تعقيب لها على الحادث انتحبت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، وطلبت الوقوف حداد على أرواح الضحايا.

ونقلت نشرة MBC1 الجمعة 8 إبريل/نيسان 2011م عن ديلما قولها "هذا النوع من الجريمة غريب على بلدنا؛ ولذا فإننا جميعا متفقون في نبذ هذا العمل من أعمال العنف".

وقال سيرجيو كابرال حاكم ريو دي جانيرو في مؤتمر صحفي في المدرسة في حي ريلينجو بمدينة ريو "يجب أن نظهر تضامننا ومواساتنا لعائلات الأطفال، الذين قتلهم ذلك المختل عقليًا، ذلك الحيوان".

وكان أوليفيرا طالبا سابقا في المدرسة لكن لم يتضح دافعه، وقالت الشرطة إنه ليس له سجل إجرامي، وأوضحت أنه دخل المدرسة حاملا مسدسين ومذكرة تشير إلى عزمه الانتحار.

وقال أوليفيرا للمسئولين في البرازيل إنه هناك لإلقاء كلمة، ثم فتح النار على التلاميذ.

وقالت الشرطة إنها تعتقد أنه كان مختلا عقليا مستشهدة بمحتوي مذكرة الانتحار، التي احتوت على دعوة "أن يقف أحد أمام قبري، ويسأل الرب أن يغفر لي ما فعلته.

وكان اثنان من الأطفال الجرحى الثلاثة عشر الذين فروا إلى الشارع استدعيا دورية للشرطة.

وقال ضابط شرطة للصحفيين إنه أطلق الرصاص على أوليفيرا في ساقه بعد أن غادر المسلح فصلا دراسيا، وحاول الوصول إلى الطابق الثالث للمبنى، وسقط أوليفيرا على الدرج وأطلق النار على رأسه.