EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2009

في لقاء خاص مع برنامج MBC في أسبوع سميرة سعيد: الأغنية العربية تستحق الوصول للعالمية

أكدت المطربة المغربية سميرة سعيد أنها تعتز باللون الغنائي المغربي، الذي حقق نجاحا كبيرا خلال العقود الثلاثة الماضية، وتوقعت أن تصل الأغنية العربية -خلال السنوات العشر القادمة- إلى أماكن عالمية أبعد بكثير مما وصلت إليه الآن، مشيرة إلى أن الأغنية العربية تستحق ذلك؛ لأنها غنية بأشياء كثيرة ومتميزة.

أكدت المطربة المغربية سميرة سعيد أنها تعتز باللون الغنائي المغربي، الذي حقق نجاحا كبيرا خلال العقود الثلاثة الماضية، وتوقعت أن تصل الأغنية العربية -خلال السنوات العشر القادمة- إلى أماكن عالمية أبعد بكثير مما وصلت إليه الآن، مشيرة إلى أن الأغنية العربية تستحق ذلك؛ لأنها غنية بأشياء كثيرة ومتميزة.

وأعربت المطربة المغربية، في لقاء مع الزميل محمد العرب مراسل برنامج MBC في أسبوع يوم الجمعة 10 يوليو/ تموز، عن اعتزازها بالجمهور المغربي، قائلة إن لقاء الجمهور في المغرب يحمل خليطا من مشاعر الحب والود والاحترام والتواصل، وكل الكلمات لا يمكن أن تصف إحساسي مع هذه الجمهور.

ولم يكن الغناء فقط هو مصدر سعادة سميرة بوجودها في المغرب، ولكن الأماكن هناك تحمل لها كثيرا من الذكريات؛ فهي تقول أنا أكون سعيدة برجوعي للمغرب بعيدا عن الغناء فيه، لأنني أشعر بوجودي في الشوارع ووسط العائلة، وأسترجع الذاكرة طوال الوقت؛ فأتذكر مدرستي وأصدقائي، وكل الذكريات التي تحمل بينها السعادة والفرح دائما".

وتعتز سميرة بكل ما هو مغربي؛ فتقول أنا أعتز بالزى المغربي والعادات والتقاليد المغربية، وكل ما هو مغربي سواء كان صناعة أو أزياء أو حتى الأطعمة المغربية، وكذلك كل مغربي يعتز بهذه الخصوصيات.

وحول تطور الأغنية العربية أشارت سميرة سعيد إلى أن هناك اختلافا كبيرا حدث في الأغنية العربية في العشرين عاما الماضية، فهناك اختلاف في تطور وسائل تصنيع الأغنية من توزيع وموسيقى، وهناك أصوات مختلفة وآفاق مختلفة في الأغنية العربية.

وأكدت المطربة المغربية أن هناك مجموعة من المطربين والملحنين والموزعين نجحوا في أن يصلوا بالأغنية المغربية والعربية إلى أماكن مختلفة، وهناك أماكن كثيرة لم نصل إليها بعد، وهذا الأمر يحتاج إلى البحث عن منابر عالمية لتصل الأغنية العربية إلى كل العالم، لأن الأغنية العربية غنية بأشياء كثيرة، ولا ينقصها سوى الانتشار، وتوقعت سميرة أن تصل الأغنية العربية -خلال السنوات العشر القادمة- إلى أماكن أبعد بكثير مما هي فيه الآن.

وأحيت سميرة سعيد عددا من الحفلات في المغرب خلال الأيام الماضية، وكانت قد تسلمت مؤخرا جائزة "الموريكس الذهبي" الشهيرة؛ كأحسن مطربة لعام 2008 عن ألبومها الأخير.

وحازت سميرة على جائزة الإبداع الفني عن مجمل أعمالها، وهي الجائزة اللبنانية المرموقة الخامسة التي تنالها سميرة سعيد هذا العام، بعد جائزتي أفضل مطربة وأفضل أغنية من الميوزك أورد، وجائزة أفضل مطربة من الـart، وجائزتين كأفضل مطربة وأفضل أغنية من "دير جست".

وشاركت سميرة مؤخراً في مهرجان "موازين" بالمغرب، وأحيت واحدة من أنجح لياليه، وقدمت أغنيات ألبومها الجديد أمام 70 ألف متفرج، من عشاق صوتها المتميز وشخصيتها الغنائية الفريدة.