EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2010

زيناوي يتهم مصر بدعم المتمردين في إثيوبيا والقاهرة تستنكر

اتهم ميليس زيناوي رئيس وزراء إثيوبيامصر بدعم الحركات المتمردة في بلاده، زاعما أن القاهرة قد تلجأ إلى المواجهة العسكرية مع دول حوض النيل لحسم الخلافات الحالية حول تقاسم مياه النهر.

اتهم ميليس زيناوي رئيس وزراء إثيوبيامصر بدعم الحركات المتمردة في بلاده، زاعما أن القاهرة قد تلجأ إلى المواجهة العسكرية مع دول حوض النيل لحسم الخلافات الحالية حول تقاسم مياه النهر.

وتسببت تصريحات زيناوي في حالة من الاستنكار في الأوساط السياسية المصرية، التي رفضتها جملة وتفصيلا، مشددة على أن سياسة مصر الخارجية تقوم على الحوار والالتزام بالقانون الدولي، مؤكدة أن المواجهة العسكرية أبعد ما تكون عن السياسة المصرية.

وذكرت نشرة MBC يوم الأربعاء 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 نقلا عن السفير حسام زكي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصريةقوله إن كلام زيناوي مفاجئ ومدهش، وتساءل: كيف تخرج هذه التصريحات وسط العملية الحوارية التي تتم بين الأطراف.

وأضاف زكي أن مصر لا تعتبر الحل العسكري أحد خياراتها عند التعامل مع قضية مياه النيل.

وذكرت النشرة أن هناك أموراً إفريقية تشكل أزمات ينبغي على القاهرة التعامل معها، منها مشكلات السودان، سواء التقسيم المحتمل أو الحركات المتمردة في دارفور، بجانب مطالبات بعض دول حوض النيل بإعادة تقسيم المياه.

من جانبه، رأى هاني رسلان رئيس وحدة السودان وحوض النيل في مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجيةأن مصر -بالرغم من إدراكها أن دولا مثل إثيوبيا وأوغندا تتزعم باقي الدول لتكريس الخلاف- فإن القاهرة تتعامل مع القضية بروح التعاون، إدراكا منها أن حوض النيل هو حوض واحد ولا يمكن تقسيمه لمجموعتين.

وأضاف رسلان أن هناك عودة مصرية إلى إفريقيا، وهناك اتجاه قوي لتنشيط العلاقات بين مصر ودول القارة.

وحول السيناريوهات المحتملة والحلول البديلة لمثل هذه المشكلات بين مصر وإفريقيا -وعلى رأسها مشكلة انفصال جنوب السودان- قال محمد عز العرب باحث ومحلل سياسي–: إن السيناريوهات الأكثر واقعية هو انفصال جنوب السودان عن شماله، معتبرا أن المشكلة لا تقف عند حدود الانفصال بقدر ما يمكن أن يسمى "انتشار العدوى".