EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2010

روسيا مستعدة للتعاون مع الدرع الصاروخية لحلف الأطلسي

تغيرات في موقف روسيا من التعاون مع "الأطلسي"

تغيرات في موقف روسيا من التعاون مع "الأطلسي"

أعلن الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف استعداد بلاده للتعاون مع حلف شمال الأطلسي في مجال الدرع الصاروخية التي تهدف إلى حماية الدول الأعضاء. جاء ذلك على هامش قمة حلف شمال الأطلسي المنعقدة حاليا في العاصمة البرتغالية (لشبونة).

أعلن الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف استعداد بلاده للتعاون مع حلف شمال الأطلسي في مجال الدرع الصاروخية التي تهدف إلى حماية الدول الأعضاء. جاء ذلك على هامش قمة حلف شمال الأطلسي المنعقدة حاليا في العاصمة البرتغالية (لشبونة).

وذكرت نشرة MBC يوم السبت 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 أن حلف شمال الأطلسي كان يسعى دائما لاجتذاب روسيا للانضمام إلى درع صاروخية أوروبية أمريكية، في خطوة قد تمهد الطريق أمام توثيق التعاون بين القوتين بعد انتهاء الحرب الباردة.

ويأتي موقف الأطلسي مع إدراكه أن تطوير منظومة الدرع الصاروخية يستند إلى نقاط ارتكاز تشمل كلا من (تركيا، بولندا، تشيكيا، رومانياويكون بإمكانها اعتراض الصواريخ الموجهة إلى دول الحلف، خاصة من الدول التي يصفها الحلف بـ"المارقة".

من جانبها أعربت تركيا عن تحفظها على استضافة مكونات الدرع الصاروخية إذا كانت إيران هي المستهدفة من ورائه.

كما أبدت روسيا الاتحادية تخوفها من أن يكون نظام الدرع الصاروخية الأطلسية موجها إلى مواقع الصواريخ الإستراتيجية الروسية في جنوب روسيا ومنطقة القوقاز، وتحديدا حول العاصمة موسكو، وفقا لما أوضحه العميد صفوت الزيات، الخبير والمحلل الاستراتيجي والعسكري.

من جانبه، أشار خالد صفوري المحلل السياسي والخبير بمعهد ميريديان للاستراتيجيات- إلى أن الموقف الروسي يدخل في إطار المناورات، خاصة أنه منذ 4 إلى 5 سنوات -وتحديدا في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش- كان هناك اتجاه لإنشاء الدرع، بغض النظر عن التنسيق مع الجانب الروسي.

وأضاف أن الموقف الروسي يدخل في إطار رغبة موسكو في التنسيق مع الحلف في مجال مكافحة الإرهاب، وهي قضية تؤرق روسيا كثيرا، حيث تعتقد موسكو أن مشكلاتها في منطقة القوقاز والشيشان، تتعلق بتوترات الوضع في أفغانستان وباكستان، وبالتالي فإن جزءا من الاتفاق في صالح روسيا.

وحول تأثير الموقف الروسي الجديد على علاقاتها بإيران، أعرب صفوري عن اعتقاده بأن موسكو ساعدت طهران كثيرا، وأنها منعت واشنطن من استصدار قرارات دولية أكثر قوة تجاه إيران، وبناء على ذلك، فإنه يتوقع أن تحافظ روسيا على جزء كبير أو أساسي من علاقاتها مع إيران، خاصة الاقتصادية والعسكرية منها.