EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2009

دعوة لتدريس الأمن الفكري في مناهج السعودية

طالب أكاديميون وحقوقيون في المملكة العربية السعودية بضرورة إدراج مواد متخصصة في الأمن الفكري ضمن المناهج التعليمية، في ظل ما نعيشه حاليا من ممارسات عدد من المنتمين للفئة الضالة.

طالب أكاديميون وحقوقيون في المملكة العربية السعودية بضرورة إدراج مواد متخصصة في الأمن الفكري ضمن المناهج التعليمية، في ظل ما نعيشه حاليا من ممارسات عدد من المنتمين للفئة الضالة.

واستدل المطالبون على ذلك بتركيز أنصار الإرهابيين على صغار السن لإغوائهم والتغرير بهم؛ حيث برز ذلك في قوائم المطلوبين التي أعلنتها السلطات الأمنية في المملكة سابقا، وضمت فتية تتراوح أعمارهم بين الـ17 و18 عاما باعتباره أكبر دليل على توجههم على هذه المرحلة العمرية، ليؤكد المختصون على ضرورة تحصين فكر الناشئة وصغار السن من الأفكار الهدامة عبر بوابة التربية والتعليم.

وفي ظل تأكيدات المختصين على أن أي مجتمع قد يتعرض لأزمة فإنه يتجه إلى التربية باعتبارها المدخل الأنسب للتغيير والتصحيح، مشيرين إلى أن ترسيخ الوطنية وتعزيز الأمن الفكري أصبحا من الضروريات اليومية.

وفي هذا السياق أكد د. إبراهيم المغيرة، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أهمية هذه الخطوة والتوجه لتحصين الشباب من الأفكار الدخيلة، وقال في لقاء خاص مع نشرة التاسعة على قناة MBC1 الإثنين الـ19 من أكتوبر " في المرحلة الابتدائية يتشكل وعي الطفل لتكون المدرسة بذلك هي المحصن الأساسي لتوعية النشء منذ الصغر".

وعلى الرغم من وجود التربية في العديد من المؤسسات الاجتماعية بداية من الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام إلا أن المدرسة تبقى أهم المؤسسات المعنية بعملية التربية، على اعتبار أن العملية التربوية فيها تتم بصورة أكاديمية مخططة لها.

وبدوره شدد د. سعود القوس -باحث تربوي ومتخصص في الدراسات الاجتماعية- على أهمية التركيز على المدرسة في مواجهة الأفكار الضالة، والفائدة التي ستعود على الطلاب من ذلك.

وطالب مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية بوضع خطة استراتيجية لتحقيق الأمن الفكري تتناول المادة العلمية الصحيحة ووسائل الاتصال المطلوبة، ومهارة الخطاب الأمني الذي يصل إلى المواطن.