EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2011

حزب الله قلق من أحداث سوريا حكومة جديدة في لبنان.. و"حزب الله" أبرز أركانها

بعد مخاض طويل دام 5 أشهر، رأت الحكومة اللبنانية الجديدة النور. الحكومة تضم 30 وزيرًا، ويعتبر أبرز أركانها حزب الله، فيما شهدت الحكومة أولى الاستقالات، وهي للوزير الدرزي طلال أورسلان حليف حزب الله، والذي عُين وزيرًا للدولة.

بعد مخاض طويل دام 5 أشهر، رأت الحكومة اللبنانية الجديدة النور. الحكومة تضم 30 وزيرًا، ويعتبر أبرز أركانها حزب الله، فيما شهدت الحكومة أولى الاستقالات، وهي للوزير الدرزي طلال أورسلان حليف حزب الله، والذي عُين وزيرًا للدولة.

يأتي الإعلان عن هذه الحكومة بعد أكثر من 5 أشهر على سقوط حكومة سعد الحريري في الثاني عشر من يناير/كانون الثاني الماضي؛ وذلك بسبب الخلاف حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان المكلفة بالنظر في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، والتي كانت من الممكن أن تدين حزب الله، حسب نشرة MBC يوم الاثنين 13 يونيو/حزيران 2011.

من جانب آخر، يقول محللون وخبراء إن حزب الله (حليف سوريا الاستراتيجي) يعيش حالة من القلق والترقب في انتظار جلاء المشهد في سوريا؛ حيث تتصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد الرئيس بشار الأسد، فيما ينتهج الحزب خط الاعتدال، باستثناء تصريح حسن نصر الله بوقوفه مع النظام السوري ودعوته السوريين إلى دعم رئيسهم.

ويتجنب حزب الله التعليق على التطورات السورية، لكن وسائل إعلام الحزب تتبنى وجهة نظر النظام السوري فيما يجري من أحداث.

وبتشكيل الحكومة اللبنانية اليوم، يبدو أن الحزب لن يتجه نحو القفز إلى الأمام، سواء في الداخل اللبناني أو فيما يتعلق بالوضع في سوريا، بل اتجه إلى تسوية داخلية مع باقي الأطراف اللبنانية.