EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2012

مخاوف من تفاقم حرب القراصنة مع إسرائيل .. وأسرار العرب في خطر

قرصنة إلكترونية

قرصنة إلكترونية

أعلن عدد من قراصنة الإنترنت في إسرائيل توصلهم إلى بيانات آلاف بطاقات الائتمان التي تخص عددا من المواطنين العرب والسعوديين.

  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2012

مخاوف من تفاقم حرب القراصنة مع إسرائيل .. وأسرار العرب في خطر

نوع جديد من الحروب اشتعل بين العرب والإسرائيليين، فقد أعلن قراصنة إنترنت إسرائيليون أنهم تمكنوا من الحصول على تفاصيل آلاف بطاقات الائتمان التي تم استخدامها للشراء عبر مواقع إلكترونية سعودية.

وحصل القراصنة الإسرائيليون على التفاصيل الخاصة ببطاقات مواطنين في عدد من الدول العربية، وأنهم ينتظرون اللحظة المناسبة للإعلان عنها وفقا لنشرة أخبار MBC مساء الاثنين 9 يناير/كانون ثاني 2012.

جاء هذا الهجوم الإسرائيلي بعد أن قام قراصنة سعوديون بنشر تفاصيل أكثر من 400 ألف بطاقة ائتمان إسرائيلية ونشروا أسماء مواطنين إسرائيليين، إضافة إلى أسمائهم وأرقام هواتفهم وبطاقات هوياتهم.

ولمواجهة المخاطر المترتبة على هذه الحرب، عمدت العديد من المصارف السعودية والخليجية إلى تعزيز وسائل الحماية والردع وتشديد المراقبة على العمليات المشبوهة ومنع محاولات الاختراق لمواقعها، وذلك بعد التهديدات الإسرائيلية بالانتقام والرد على الهجوم السعودي.

وحذر الدكتور معتز كوكش خبير تكنولوجيا المعلومات من تطور الحرب الإلكترونية إلى حرب واقعية إذا ما استمر التصعيد من الجانبين، خاصة بعد تهديد عدد من المسئولين الإسرائيليين بأن قرصنة الهاكر السعودي هي بمثابة إعلان حرب.

وأكد كوكش أنه كلما كانت الحكومات مهتمة بسد ثغرات في قواعد البيانات كلما كانت عملية الاختراق صعبة، موضحا أن العالم يشهد 14 جريمة إلكترونية كل ثانية، واستشهد كوكش بنجاح بعض الجهات العربية في صد هجمات قراصنة مثلما حدث العام الماضي حيث نجحت شرطة دبي في صد محاولة اختراق أنظمتها.

وحول أساليب القراصنة، أكد أن الهاكر قد لايلجأ دائما إلى سرقة البيانات أو الأموال فغالبا ما يسعى إلى تعطيل أنظمة معينة أو التشويش عليها.

وذكر أنه من الصعوبة بمكان تحديد موقع الفاعل، خاصة إذا كان من خارج الدولة نظرا لوجود برامج تخفي هوية المستخدمين، ودعا الحكومات والجهات الرسمية إلى تأمين ثلاث نقاط رئيسة، وهي: تأمين سرية البيانات وتأمين وسيلة حفظ البيانات والنقطة الثالثة والأكثر أهمية هي تأمين طريقة الوصول للبيانات؛ وذلك عن طريق استخدام أنواع قوية من الجدار الناري وبرامج الحماية.