EN
  • تاريخ النشر: 26 أكتوبر, 2009

حاخامات اليهود يصرون على اقتحام الأقصى

صعد حاخامات إسرائيل المتطرفون دعواتهم لاقتحام المسجد الأقصى تزامنا مع تصدي الفلسطينيين لمحاولة تدنيس جديدة رعتها قوات الاحتلال.

صعد حاخامات إسرائيل المتطرفون دعواتهم لاقتحام المسجد الأقصى تزامنا مع تصدي الفلسطينيين لمحاولة تدنيس جديدة رعتها قوات الاحتلال.

فقد اجتمع العشرات من كبار الحاخامات اليهود في القدس المحتلة في وقت وطالبوا بالسماح لهم من قبل السلطات الإسرائيلية بدخول باحات الحرم القدسي الشريف بدعوى للصلاة هناك؛ حيث يعتقدون أنه مكان الهيكل المزعوم.

وقال دانيال شيلو حاخام يهودي، في تصريحات نقلتها نشرة التاسعة على قناة MBC1 الإثنين الـ26 من أكتوبر/تشرين الأول "المعتدون غير اليهود يخيفون الحكومة الإسرائيلية، ونحن نطلب فقط الذهاب إلى هناك للصلاة، وهذا ما نحن محرومون منه" .

ويعتبر الحاخامات الرأس الأكبر وعنوانا للجماعات اليهودية المتطرفة التي حاولت أمس دخول المسجد الأقصى المبارك بدعم ومباركة منهم وبعض النواب المتطرفين، مما أثار مشاعر المسلمين في المدينة المقدسة وما أعقبها من اقتحام قوات الاحتلال لباحات المسجد الأقصى وحصول مواجهات عنيفة.

ما يؤكد أن للحاخامات والجماعات اليهودية المتطرفة أهدافا أخرى غير الصلاة، هو ما صرح به كبير حاخامي حائط البراق صموئيل رابينوفيتش الذي قال "إن كل الاكتشافات الأثرية الإسرائيلية موجودة خارج جبل الهيكل وبالتالي خارج باحة الأقصىحاضا اليهود على عدم دخول الأقصى المبارك.

كما طالب حاخامات التيار الاستيطاني اليهودي حكومة إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو بإغلاق المسجد الأقصى، ووفقا لما ذكرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية طلب المجلس الحاخامي للمستوطنين في الضفة الغربية بإغلاق المسجد الأقصى بدعوى أن العرب حولوه إلى معقل للإرهاب والعنف، وهو أقدس الأماكن اليهودية".. على حد زعم الصحيفة.

وكانت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي والقوات الخاصة قد اقتحمت صباح "الأحد" ساحات المسجد الأقصى المبارك وسط إطلاق كثيف للعيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، كما أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة داخل باحات المسجد الأقصى المبارك قد اعتقلت مسؤول ملف القدس في حركة "فتح" حاتم عبد القادر، و15 شابا بالقدس الشرقية المحتلة.

وحذر مسؤولون فلسطينيون من أن المسجد الأقصى سيبقى بؤرة توتر قابلة للتطور بصورة خطيرة طالما استمر المتطرفون اليهود بالدعوة لبناء معبد مكانه، في حين تسمح الحكومة الإسرائيلية بإدخالهم إلى باحاته.

وفي هذا السياق يقول محمد شتية وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، في تصريحات خاصة لنشرة التاسعة "إن القدس مدينة السلام والحرب، وحاخامات اليهود المتطرفون يصبون الزيت على النار".

وقال مدير أوقاف القدس الشيخ عزام "إن وضع الأقصى غير مستتب طالما تسمح الحكومة الإسرائيلية بإدخال اليهود المتطرفين إلى الحرم، وتكرار المستوطنين إطلاق تصريحاتهم بطرد العرب ومنع إدخال المسلمين إلى الأقصى".

وأعيد فتح باحة المسجد الأقصى في القدس أمام المصلين والسياح اليوم الإثنين غداة صدامات بين الفلسطينيين ورجال الشرطة الإسرائيليين أسفرت عن إصابة 24 فلسطينيا بجروح جراء إلقاء قنابل صوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع.

ومنذ نهاية سبتمبر/أيلول، يسود التوتر باحة المسجد الأقصى وعددا من الأحياء العربية في القدس بسبب الاستفزازات الإسرائيلية، وتكررت المواجهات بين شباب فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة.