EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2010

جولة خارجية لنتنياهو وكلينتون لحشد المواقف الدولية ضد إيران

يصل مساء اليوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الروسية (موسكوفي زيارة رسمية هي الأولى المعلنة منذ توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية قبل عام كبير، والثانية منذ الزيارة السرية التي قام بها نتنياهو إلى موسكو في سبتمبر/أيلول من العام الماضي.

  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2010

جولة خارجية لنتنياهو وكلينتون لحشد المواقف الدولية ضد إيران

يصل مساء اليوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الروسية (موسكوفي زيارة رسمية هي الأولى المعلنة منذ توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية قبل عام كبير، والثانية منذ الزيارة السرية التي قام بها نتنياهو إلى موسكو في سبتمبر/أيلول من العام الماضي.

بينما تقوم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بجولة خليجية تستمر لثلاثة أيام، بدأتها بقطر وتختتمها في السعودية، في إطار مساع أمريكية لحشد الحلفاء ضد الملف النووي الإيراني.

وقالت نشرة MBC -اليوم الأحد الـ 14 من فبراير/شباط 2010-: إن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي تأتي في إطار محاولات إسرائيل حشد الدعم الدولي لفرض مزيد من العقوبات ضد إيران، على خلفية مشروع برنامجها النووي المثير للجدل.

ومن المتوقع أن تشهد الزيارة -وفق رأي بعض المراقبين- تشجيعا إسرائيليا لروسيا للانضمام إلى الجهود الغربية الرامية لفرض مزيد من العقوبات على طهران لإجبارها على وقف تخصيب اليورانيوم.

وقالت ثريا الفرا -مراسلة النشرة في موسكو-: إن زيارة نتنياهو تأتي تلبية لدعوة من الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف، وتستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها عدد من كبار المسؤولين الروس للتشاور حول الملف النووي الإيراني.

وأكدت المراسلة أن إسرائيل تعي جيدا أنه لا أمل في كبح جماع الطموح النووي الإيراني وفرض مزيد من العقوبات ضد طهران إلا عبر موافقة روسيا وبكين، بالسير في ركاب المجتمع الدولي حول هذا الأمر.

من جانبه، أكد نيكولاي باترشيوف رئيس مجلس الأمن القومي الروسيأنه من المؤكد أن إيران لا تسعى للسلاح النووي، إلا أنه أشار إلى أن اتجاه إيران لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % تثير شكوك وحفيظة الدول الغربية، وهو ما يتحتم معه على طهران الانفتاح على الوكالة الدولية للطاقة الذرية والإعلان مسبقا بما تفعله.

أما أندريه ستيبان محلل سياسي روسيفقد أكد أنه بعد التراجعات في الموقف الروسي الداعم لإيران، فإن ذلك يعد ورقة رابحة في يد السياسة الأمريكية التي بإمكانها توظيف ذلك الأمر في كسب تأييد الدول الغربية والأوروبية.

وعلى الرغم من هذه المواقف الروسية التي يرى بعض المراقبين أنها تحول في موقف موسكو، إلا أنه من المؤكد أن الدب الروسي لن يسمح لشبح الحرب أن يخيم على حدوده الجنوبية.

من ناحية أخرى، وصلت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكيةإلى قطر، في مستهل جولة خليجية تستمر لـ3 أيام وتختتمها في السعودية، في إطار مساع أمريكية للاستعانة بمزيد من الضغوط الدبلوماسية العربية على إيران للحد من طموحاتها النووية، حسب محللين ومراقبين أمريكيين.

وقالت كلينتون من الدوحة أن بلادها تعد مع حلفائها إجراءات جديدة لإرغام إيران على العودة عما وصفته بالقرارات الإيرانية الاستفزازية في المجال النووي.

وفي السياق يتوجه وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى طهران هذا الأسبوع لمحاولة إنقاذ اتفاق رعته الأمم المتحدة لمبادلة اليورانيوم مع إيران.

وحول هذه النقطة قال الدكتور وحيد هاشم أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة: إنه من الواضح أن زيارة كلينتون لدول المنطقة، تسعى من خلالها الحصول على تعاون خليجي وحراك دبلوماسي، ولكن ليس الهدف منه الضغط على إيران، باعتبار أن دول الخليج لا تمتلك بالفعل قدرة الضغط على الحكومة الإيرانية، إلا أنه ربما تطلب كلينتون من دول الخليج الضغط على حليفي إيران في المنطقة روسيا والصين، موضحا أن روسيا بالفعل أبدت اختلافا في سياساتها الخارجية تجاه إيران في الأسابيع القليلة الماضية، مشيرا إلى أنه بناء على هذه المواقف الروسية الجديدة، فلربما قد يحدث انفراج في مستوى العلاقات الأمريكية الروسية التي قد تخلق واقعا جديدا يتعلق بالملف الإيراني.