EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2009

المدارس القمرية تحاول استعادة لغة الضاد جزر القمر تستعين بالسعودية لخلع جبتها الفرنسية

تستقطب معاهد رابطة العالم الإسلامي، التي أنشئت منذ 23عاما في جزر القمر الثلاث سنويا 3800 طالب وطالبة من شباب دولة جزر القمر، يسعون لإجادة اللغة العربية وأصول الدين والفقه.

تستقطب معاهد رابطة العالم الإسلامي، التي أنشئت منذ 23عاما في جزر القمر الثلاث سنويا 3800 طالب وطالبة من شباب دولة جزر القمر، يسعون لإجادة اللغة العربية وأصول الدين والفقه.

وحول جهود السعودية في تعليم اللغة العربية لجزر القمر يقول عبد الله معيوف الجعيد مشرف البعثة التعليمة السعودية بجزر القمر -لنشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 اليوم الثلاثاء 7 إبريل/نيسان- "هذه المعاهد اهتمت باللغة العربية وبالعلوم الشرعية، وتخرج من هذه المعاهد العديد من الطلاب ابتعثوا بعد ذلك إلى الجامعات العربية والإسلامية".

من هذه المعاهد تخرج معلمون وأساتذة ، يدرسون بدورهم للطلبة الشغوفين بحب التعليم، والذين لم تسمح ظروفهم بالدراسة في الخارج، فمعظم الأسر تحاول إرسال أبنائها لإكمال دراستهم في الخارج.

وبدوره يقول إبراهيم بوانا مدير معهد الرابطة في جزيرة موروني، كبرى جزر القمر "الحمد لله نجد إقبالا كثيفا من الطلاب في جزر القمر على تعلم اللغة العربية في المعاهد".

ويقول أحد الطلاب الذين جاءوا من قرية نائية لتعلم اللغة العربية في المعهد "الأهالي والأطفال في القرية ينتظروني عندما أكبر وأصبح أستاذا لأعلمهم اللغة العربية".

وهذا الإصرار على تعلم اللغة العربية لم يقتصر على الشباب المذكور، فالجنس اللطيف لهن أيضا نصيب في التعليم.

وتقول إحدى الطالبات لإكرام الأزرق موفدة نشرة التاسعة لجزر القمر "أتمني أن أصبح مدرسة لكي أدرس العلوم الدينية أو اللغة العربية". وتقول زميلتها "أحب اللغة العربية كثيرا لأنها لغة القرآن الكريم، والقرآن هو كلام الله".

وأكثر من 150 طالبا وطالبة يتخرجون سنويا من معاهد رابطة العالم الإسلامي لتعليم أصول الدين واللغة العربية، رغبة وطموح للحفاظ على الهوية الثقافية العربية، وتمرد على اللغة الفرنسية التي فرضت عليهم لأكثر من 150 سنة.

وبدأت الرابطة في تشغيلها عام 1988م. وتقدم خدماتها التعليمية لنحو 4 آلاف طالب وطالبة في مرحلتي الابتدائية والمتوسطة تطبق مناهج وزارة التربية القمرية في المواد العامة، أما مناهج اللغة العربية والمواد الدينية فهي خليط من منهج الأزهر الشريف ووزارة المعارف السعودية. وبموجب اتفاقية بين الحكومة القمرية والحكومة السعودية تم إرسال مدرسين أكفاء لمعالجة النقص الذي تعاني منه آلاف المدارس في جزر القمر. وكان الاستعمار الفرنسي فرض اللغة الفرنسية على الشعب القمري، ولكنه فشل في إخراج أحد من الإسلام التي تبلغ نسبت فيهم 100% ومذهبهم شافعي.