EN
  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2011

فيما أعلنت الأحزاب انتهاء صلاحية المبادرة الخليجية ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى في اليمن.. واتهامات حكومية للمعارضة بالتصعيد

قتل ثلاثة أشخاص وجرح سبعة آخرون في مدينة البيضاء جنوب شرق صنعاء، كما أصيب العشرات في مدينة تعز جنوب العاصمة عندما قامت قوات الأمن بإطلاق النار لتفريق المتظاهرين.

قتل ثلاثة أشخاص وجرح سبعة آخرون في مدينة البيضاء جنوب شرق صنعاء، كما أصيب العشرات في مدينة تعز جنوب العاصمة عندما قامت قوات الأمن بإطلاق النار لتفريق المتظاهرين.

في غضون ذلك دعت المعارضة البرلمانية دولَ مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية، ومن أسمتهم بالأصدقاء في أوروبا والولايات المتحدة، للتدخل لوقف ما وصفوه بالمجازر التي ترتكبها قوات الأمن في صنعاء وتعز والحديدة.

وذكر تقرير نشرة MBC، الخميس 12 مايو/أيار 2011، أن الأحزاب السياسية نددت بالعمليات التي شنَّها جنود النظام اليمني، معلنين أن المبادرة الخليجية قد انتهت صلاحيتها جراء هذه الممارسات.

من جانبه أكد عبده الجندي -نائب وزير الإعلام اليمني- في تصريحات خاصة لنشرة MBC، أن التصعيد جاء من جانب المعتصمين وليس من جانب الدولة، على حدّ تعبيره، مشددا أن مفهوم الاعتصام في الدستور والقانون ينص على ألا تخرج المسيرة عن نطاقها المحدد، وفي الإطار السلمي.

واتهم الجندي أحزابَ اللقاء المشترك بدفع الشباب للتصعيد لإفساد المبادرة الخليجية، مستنكرا في الوقت نفسه صمت المجتمع الدولي إزاء العنف الذي تخلل هذه الاعتصامات، على حد تعبيره.

وندد المسئول اليمني بعمليات اقتحام عناصر من المعتصمين لبعض المؤسسات الحكومية، معربا عن أسفه لسقوط الضحايا من الجانبين.