EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2011

ثلاثة قتلى وألف جريح في التحرير بعد تجدد الاحتجاجات

ميدان التحرير بعد اندلاع احتجاجات جديدة ضد المجلس العسكري

ميدان التحرير بعد اندلاع احتجاجات جديدة ضد المجلس العسكري

أحداث العنف تتجدد في ميدان التحرير في العاصمة المصري القاهرة للمطالبة بإسقاط المجلس العسكري الحكام لمصر

تجددت أحداث العنف في العاصمة المصرية القاهرة وداخل ميدان التحرير، وهو ما ترتب عليه ثلاثة قتلى ووصل عدد الجرحى إلى ألف شخص.. فيما دعت الحكومة المصرية لتحكيم العقل.

وأطلقت قوات الشرطة العسكرية الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، كما ألقوا أيضًا الحجارة دعمًا لقوات الشرطة التي أنهكت في مواجهة الاحتجاجات خلال اليومين الماضيين.

ودارت عمليات كر وفر بين الجانبين، فر على إثرها المحتجون كما لجؤوا إلى الشوارع الجانبية بعد محاولات عدة لإخلاء الميدان. وانتهى الأمر بسيطرة المعتصمين على ميدان التحرير.

وجاء في نشرة MBC يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م أنه ترافق مع هذه المواجهات الدموية أنباء عن استقالة وزير الثقافة المصري عماد أبو غازي.. وقد سارع المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى عقد اجتماع طارئ مع الحكومة المصرية لمتابعة الوضع.

وذكر مراسل MBC في القاهرة أحمد زكريا أن الشرطة العسكرية تستخدم أنواعًا جديدة من القنابل المسيلة للدموع، وأضاف أن تلك القنابل حسب شهود عيان مثيرة للأعصاب ومثيرة للقيء، وهو ما أدى إلى سقوط إصابات.

كما أكد مراسل MBC أن المتظاهرين في الشارع المصري في انتظار النتيجة النهائية من اجتماع المجلس العسكري، وأن الموقف تأجج تمامًا؛ حيث إن المتظاهرين يطالبون بإسقاط الحكم العسكري لمصر.