EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2010

توقعات بانتهاء أزمة النفط بين الكويت والعراق

تلوح في الأفق بوادر انفراجة في الأزمة العراقية الكويتية بشأن الاستثمار في حقول النفط على الحدود المشتركة بين البلدين؛ حيث ذكرت تقارير صحفية أن هناك توقعات بتوصل الطرفين العراقي والكويتي في الأيام المقبلة إلى اتفاق يحكم مبادئ الاستثمار في هذه الحقول، التي كانت أحد أسباب اندلاع حرب الخليج الثانية قبل عشرين عاما.

  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2010

توقعات بانتهاء أزمة النفط بين الكويت والعراق

تلوح في الأفق بوادر انفراجة في الأزمة العراقية الكويتية بشأن الاستثمار في حقول النفط على الحدود المشتركة بين البلدين؛ حيث ذكرت تقارير صحفية أن هناك توقعات بتوصل الطرفين العراقي والكويتي في الأيام المقبلة إلى اتفاق يحكم مبادئ الاستثمار في هذه الحقول، التي كانت أحد أسباب اندلاع حرب الخليج الثانية قبل عشرين عاما.

وعشية الغزو العراقي للكويت قبل عشرين عاما، اتهمت بغداد آنذاك جارتها بسرقة نفط تصل قيمته لمليارات الدولارات من هذه الحقول عن طريق الحفر الأفقي، ونفت الكويت هذا الاتهام.

وأفاد تقرير نشرة التاسعة على قناة MBC1 الإثنين 9 أغسطس/آب، بأن أزمة الحدود العراقية الكويتية والخلافات الكبيرة بشأن مسألة النفط وحقوله، تسببت في مسلسل مثير من الصراعات بين الجانبين منذ الحكم العثماني.

وبدأ ملف الخلافات الحدودية والنفطية بين العراق والكويت، حينما قررت بريطانيا في عام 1961 منح الاستقلال للكويت، فرفض رئيس الوزراء العراقي "عبد الكريم قاسم" الاعتراف بذلك، وطالب بضم الكويت إلى قضاء البصرة.

لكن هذا الأمر تغير عندما تم التوقيع في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 1963، على اتفاق في بغداد، بين "صباح السالم الصباح" ولي العهد الكويتي، مع رئيس الوزراء العراقي "أحمد حسن البكر".

وبعد نهاية حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران عام 1988، بدأت الأزمة التي عرفت بـ"ترسيم" الحدود بين البلدين في التصاعد، حتى وصل الأمر بالرئيس العراقي الراحل "صدام حسين" إلى حد اتهام الكويت باستنزاف حقل الرميلة المشترك خلال سنوات حرب الخليج الأولى مع إيران، والمطالبة بالتعويض على بلاده بمليارات الدولارات.

وفي الثاني من أغسطس/آب عام 1990، قامت القوات العراقية بغزو الكويت واحتلتها بضعة أشهر إلى أن تم تحريرها بواسطة تحالف دولي عربي في بداية عام 1991، بعدها اضطر العراق إلى الموافقة على ترسيم الحدود مع الكويت عبر الأمم المتحدة في عام 1994، تحت ضغوط البند السابع والعقوبات الاقتصادية، لكن الاتفاق ظل محط تشكيك عراقي وسياسيين حتى بعد احتلال الأمريكيين لبغداد عام 2003.

وتبلغ الحدود المشتركة بين العراق والكويت 216 كيلو مترا، وتضم عددا من الحقول الحدودية المشتركة؛ أهمها "صفوان" و"الزبير" و"أبوغرب" و"برقانالذي يعد ثاني أكبر حقل في العالم بعد حقل الغوار الموجود في المملكة العربية السعودية، وحقل جنوب رميلة الضخم الذي كان الخلاف عليه أحد أسباب اندلاع حرب الخليج الثانية.