EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2010

توتر بين الهندوس والمسلمين بعد حكم قضائي بتقسيم موقع مسجد

بعد ثمانية عشر عامًا من هدم مسجد بابري -المتنازع عليه- أصدرت محكمة هندية حكما بمنح المسلمين ثلث الأرض، بينما يتم تقاسم الثلثين لصالح مجموعات هندوسية مختلفة.

  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2010

توتر بين الهندوس والمسلمين بعد حكم قضائي بتقسيم موقع مسجد

بعد ثمانية عشر عامًا من هدم مسجد بابري -المتنازع عليه- أصدرت محكمة هندية حكما بمنح المسلمين ثلث الأرض، بينما يتم تقاسم الثلثين لصالح مجموعات هندوسية مختلفة.

وقال محامي الأحزاب الهندوسية -في نشرة أخبار MBC يوم الخميس 30 من سبتمبر/أيلول 2010-: أنا راض بهذا الحكم.. ولكن إذا أرادت الأحزاب الهندوسية الأخرى الاستئناف فلها ذلك.

ويعود تاريخ تشييد مسجد بابري إلى القرن السادس عشر، فقد أقامه مؤسس الإمبراطورية المغولية ظهير الدين بابر، ويقع المسجد على هضبة في مدينة أيوديا.

وأدى الهدم حينئذ إلى اندلاع أسوأ أعمال عنف طائفي ذهب ضحيتها ألفا قتيل، ووصف رئيس الحكومة الهندية ماموهان سينغ الحكم بأنه واحد من أكثر التحديات الأمنية للهند.

من جانبه قال محامي المنظمات الإسلامية: إنه سيطعن في الحكم، كما هددت جماعات إسلامية باللجوء للقوة لوقف بناء معبد هندوسي في ثلثي أرض المسجد المهدم.

ففي العام ألف وتسع مئة واثنين وتسعين، تعرض المسجد للهدم بمعرفة متعصبين هندوس، بحجة تشييده على أنقاض معبد مبني في مكان ولادة الإله الهندوسي رام، وهو ما لم تثبته أية وثائق تاريخية.